#القصيدة_كاملة
يَا سَاكِنَاً بينَ الضلوعِ
يَا سَاكِنَاً بينَ الضلوعِ وَ في الحَشَا
مَن ذا بِسِرّكَ للقَصائدِ قَد وَشَى
عيني ؛ أم القَلبُ المتيّمُ عِندَمَا
أخفاكَ سِراً في الشغافِ وَ قد فَشَا
لِتَصيرَ إلهامَ الغَرامِ بِخَاطِري
وَ أصوغ شِعراً بِاشتياقكَ مُدهِشا
يَا سَاكِنَاً بينَ الضلوعِ
يَا سَاكِنَاً بينَ الضلوعِ وَ في الحَشَا
مَن ذا بِسِرّكَ للقَصائدِ قَد وَشَى
عيني ؛ أم القَلبُ المتيّمُ عِندَمَا
أخفاكَ سِراً في الشغافِ وَ قد فَشَا
لِتَصيرَ إلهامَ الغَرامِ بِخَاطِري
وَ أصوغ شِعراً بِاشتياقكَ مُدهِشا
إنّي أحبّكَ ، هَلْ عَرَفتَ شكايَتي ؟
وَ جنونُ وَصلِكَ في الحُشاشةِ عَشعَشا
وَ أصَابَني سهمُ العيونِ وَ هَا أنا
أشكو الهُيامَ بِما جَنى طرف الرَشا
فأتيتُ مُعتَرِفَاً بِحبّكَ وَ الجَوَى
وَ مُنايَ أن تطفي لَهيبكَ في الحَشَا
#جعفر_الخطاط
وَ جنونُ وَصلِكَ في الحُشاشةِ عَشعَشا
وَ أصَابَني سهمُ العيونِ وَ هَا أنا
أشكو الهُيامَ بِما جَنى طرف الرَشا
فأتيتُ مُعتَرِفَاً بِحبّكَ وَ الجَوَى
وَ مُنايَ أن تطفي لَهيبكَ في الحَشَا
#جعفر_الخطاط
جاري تحميل الاقتراحات...