في هذه المباراة، استطاع يونايتد تعطيل هجوم باريس سان جيرمان الخطير في معظم فترات المباراة، أمرٌ يرجع إلى الرسم الخططي الذي اعتمد عليه اولي غونار سولشاير خلال المباراة لكن أيضًا يرجع إلى النهج التكتيكي الواضح في إحداث الكثافة الدفاعية في الـ half-spaces (أنصاف المساحات).
في ظل وجود لاعبين مثل نيمار، مبابي و دي ماريا، كان أمرًا متوقعًا دائمًا أن تكون الـ half-spaces مناطق خطورة على دفاعات يونايتد إلا أن برسم الـ 5-2-1-2 دفاعيًا، استطاع فريق سولشاير أن يُحدث الكثافة العددية في تلك المساحات كلما حاول باريس العمل من خلالها.
ثنائية الارتكاز بين سكوت ماكتومني وفريد عنت أنه يُمكن لكليهما التغطية على الجانب الذي يهاجم منه باريس مع احتفاظ خط الدفاع بترابطه ومن ثمّ يمكن للـ wingbacks (بيساكا وتيليس) إحداث الزيادة العددية في أنصاف المساحات.
أهمية معارك الثلث الثاني والأخير من الملعب لعبت أيضًا دورًا محوريًا في المباراة:
في معظم فترات المباراة، كان يونايتد يسمح لباريس باللعب في ثلثه الأول لكن بمجرد دخوله للثلث الأوسط أو الأخير، كان يبدأ يونايتد ضغطه سواء من خلال تدخلٍ على الكرة أو قطعها أو أحيانًا ارتكاب أخطاء.
في معظم فترات المباراة، كان يونايتد يسمح لباريس باللعب في ثلثه الأول لكن بمجرد دخوله للثلث الأوسط أو الأخير، كان يبدأ يونايتد ضغطه سواء من خلال تدخلٍ على الكرة أو قطعها أو أحيانًا ارتكاب أخطاء.
بين الشوطين، أحدث باريس تغييره الأول بدخول المهاجم مويس كين ليتحول الفريق للعب بـ 4-2-3-1 ويتحول نيمار للعب كرقم 10. تعديلٌ تكتيكي مكّن باريس من إيجاد مساحات أكثر بين الخطوط مع سعي نيمار، مبابي و دي ماريا للتحرك فيها فيما كان كين يشغل تركيز دفاع يونايتد.
هذا التغيير قاد باريس إلى أفضل فتراته في المباراة قبل أن يُسجل هدف التعادل.
وللتعامل مع خطورة باريس بين الخطوط، غيّر سولشاير رسم فريقه من 5-2-1-2 إلى الدايموند بدخول بوغبا بدلًا من تيليس.
وللتعامل مع خطورة باريس بين الخطوط، غيّر سولشاير رسم فريقه من 5-2-1-2 إلى الدايموند بدخول بوغبا بدلًا من تيليس.
هذا التغيير مكّن يونايتد أيضًا من اللعب في مساحة أكبر داخل الملعب في ظل عدم قدرة باريس على مواصلة هجماته لعدم قدرته على إيصال الكرة لأخطر لاعبيه بالقدر الذي أراده.
قبل دخول بوغبا، كان يونايتد يلعب في 36.4% من الملعب أما بعد دخوله فأصبح الفريق يلعب في مساحة بلغت 53.1% من الملعب.
قبل دخول بوغبا، كان يونايتد يلعب في 36.4% من الملعب أما بعد دخوله فأصبح الفريق يلعب في مساحة بلغت 53.1% من الملعب.
ذلك لم يكن فقط بسبب زيادة ترابط الفريق وإحكامه للمساحات في العمق بدخول بوغبا للملعب بل أيضّا بسبب قدرة الفرنسي على السيطرة والحفاظ على الكرة التي أضافها للاستحواذ.
وفي الوقت ذاته، كان ضغط باريس في الثلثين الأوسط والأخير باهتًا مما منح بوغبا والفريق الوقت على الكرة.
وفي الوقت ذاته، كان ضغط باريس في الثلثين الأوسط والأخير باهتًا مما منح بوغبا والفريق الوقت على الكرة.
هجوميًا، اعتدنا ضد الفرق القوية أن تأتي أخطر فرص يونايتد من التحولات ولم يختلف الحال في هذه المباراة إلا أن الفريق لم يحقق الفوز من خلال التحولات وإن شكّل تهديدًا مستمرًا منها فشل في استغلاله بسبب سوء اللمسة الأخيرة.
جاري تحميل الاقتراحات...