عبدالرحمن الراشد
عبدالرحمن الراشد

@aalrashed

9 تغريدة 14 قراءة Oct 22, 2020
@aawsat_News من مقالي:
1
في آخر استطلاعات نيويورك تايمز: حظ بايدن في الفوز 60٪ وترمب 41٪ مع هذا ليس من الحكمة الاستعجال بالحديث عن الفائز.
أقل من أسبوعين وهاهي الاستفتاءات تتغير، بعد أن كانت المسافة بعيدة لصالح بايدن. مع هذا أكثر المحللين يرون بايدن الحصان الفائز
aawsat.com
2
السؤال هل سيفوز بفارق هائل على ترمب ويجهض أي شكوك واعتراضات على النتيجة أم ستكون متقاربة، ببضعة آلاف من الأصوات، تشعل معركة سياسية إعلامية قانونية لأشهر؟
هذه المرة هي اكثر من انتخابات، هي معارك تعبر عن تبدلات ديموغرافية وثقافية تتشكل في الولايات المتحدة بعد مخاض بطيء لسنوات
3
صراع التيارات سبق وعبّر عن نفسه بانتاج باراك أوباما، وكانت مفاجأة حينها، ثم جاء الرد مفاجئا، انتخاب ترمب. الانتخابات عكست ما يمور من حراك في الولايات المتحدة التي تعيش اختلافاتها وصراعاتها الثقافية مثل غيرها، وبلغت ذروتها في الصيف الماضي الذي سادته المظاهرات
4
ففي استطلاع سئلوا: هل تتفق أن «الحياة أصعب على من هو من أصل أفريقي في هذا البلد من الشخص الأبيض»... فقط 9٪ من مصوتي ترمب يوافقون على هذا الرأي، مقابل 74٪ من مصوتي بايدن، وفق استطلاع بيو. والنسبة مماثلة لوضع المرأة، والإسلام بدرجة أقل. الاختلافات واسعة بين الناخبين
5
وسنجد التنافس بين الفئات المختلفة عرقياً ودينياً واقتصادياً اكثر وضوحا في الانتخابات المحلية من الانتخابات الرئاسية، على مستوى ممثلي الولايات والمقاطعات. ولهذا فازت الهان عمر وكذلك خصمها دان كرينشاو في انتخابات الكونغرس العام الماضي، ورصيدهما من الإنجازات كان كيل التهم والشتائم
6
ورغم أهمية السوشيل ميديا في إيصال الرسائل، التي لا يفعلها الإعلام التقليدي، مثل الدعوات العنصرية والافكار اليسارية، فإن البضاعة المطلوب تسويقها، أي مرشحي الرئاسة هذه المرة، رجلان كبيرا السن. ولهذا يحاول حزب بايدن دفع الشباب للخروج والتصويت، ونسبة قليلة منهم عادة تفعل
7
الديمقراطيون يركزون على جيل الميلنياز، أو جيل الألفية، الشباب (الذي اعمارهم الآن بين 23 و38) ولو اقترعوا سيكون الفوز لبايدن. لكن اتضح أن الشباب مصدر تهديد عليه؛ هذه الجموع التي تتعاطى السياسة رقمياً، أفرزت حركات اجتماعية تقلق لغتها ودعواتها المتطرفة معظم الناخبين الآخرين
8
#BLM #occupy ، وأخرى اعتمدت العنف. جميعها ضد ترمب. ورغم الحماس الذي أشعلته على السوشيال ميديا ضده، فإنها اخافت 60 في المائة قالوا في استبيان انهم سيصوتون ضدها، اي ضد بايدن. ولاحظنا ان الحراك خفت مع دنو موعد الانتخابات
9
وحتى بعد حسم الاقتراع وإعلان الرئيس فإن التغييرات في الولايات المتحدة ليست مجرد عارض انتخابي بل ستستمر وتفرض نفسها لسنوات مقبلة
aawsat.com

جاري تحميل الاقتراحات...