27 تغريدة 107 قراءة Oct 22, 2020
بدايهً لما نسمع كلمة قبر ، على طول هييجي ف ذهنك صوره مخيفه جداً عن عذاب القبر والثُعبان الأقرع البييجي لتارك الصلاه وكل الحاجات اللي كانوا بيحوفونا بيها وإحنا صغار وتبدأ تجاهل التفكير في الموضوع أو تغير القناه بس هاخدك في رحلة هتخليك تغير فكرتك عن الموت تماماً
دي ثقافة إسلامية عربية تكونت ف العقول ونشأت ف الصدور، من باب الحث على العمل الصالح ودي اتسببت في نشر الرعب والخوف من الموت والقبر.. فإن كانت هناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية عن عذاب القبر، فهناك مثلها وأكثر منها عن نعيم القبر
القبر هوا أول منازل الآخره وهوا المحطه ما بين عالم البرزخ ولآخره ف إن كان أيسر ف مبعده أيسر ، أحد الآنبياء لما سُئل عن الدنيا وهوا بيموت قالوا ليه " كيف وجدت الدنيا " قال وجدتها دار لها بابان ، دخلت من إحداها وخرجتُ من الآخر
الروح بعد مغادرتها الجسم ما بتنتقل إلى الجنة أو النار مباشرة، بتمشي لحياة البرزخ وكلمة البرزخ كان بيستعملها العرب للتعبير عن مكان بين مكانين و استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين يقول تعالى:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)المؤمنون: 100 فالبرزخ مرحلة بين الموت ويوم القيامه
باختصار شديد :
البرزخ هي المرحله اللي بين الدنيا والاخره بدايهً من دخول القبر
" القبر اول منازل الاخره فان كان أيسّر فما بعده أيسر ، وإن كان أصعب فما بعده أصعب "وبتنتهي حياه البرزخ مع خروج البشر من قبورهم يوم البعث والعرض علي الله ..!
أثناء ذهاب الميت للقبر محمولاً علي الاعناق ، بيقدر يشوف ويسمع الحواليه ولكن في امور معينه ودي هنقولها بعدين، و انو بيسمع قرع نعالهم وحديثهم من حواليه وينادي عليه القبر "لقد كنت أحب الناس إلي بالامس كنت تمشي ع ظهري ، أنت الأن في بطني ف سترى صنيعي بك "
المهم الروح بتصعد للسماء وتُفتح الملائكه السماء فان كان مؤمن الروح بتصعد للسماء السابعه واطيب رأئحه ليها وكل م الملك يمر ع ملك يسأله " روح من هذه!؟ " فيقولو روح فلان بن فلان بأحب الأسماء اللي كان بيتنادى بيها في الدنيا
بعد كده الروح بترجع لصاحبها في القبر أيا كان وهنا الاختلاف بين العلماء قيل انها بترجع لجسدو بالكامل وقيل انها بترجع للجزء الاعلى من الجسم فقط ، المهم يأتيه ملكان أبيض الوجوه ، طيبين الرائحه يعني ريحتهم حلوه ، ثيابهم بيضاء
فيقول لهم " من أنتم الذي تبشرون بالخير !؟" فيقولو " نحن عملك الصالح " فبيقعدوه ويبتدي يسألوه ٣ أسئله الاجابه عليهم بما فالقلب ما بالحفظ يعني اللي فالقلب هوا اللي بيجاوب من ربك ، م دينك ، من نبيك كل سؤال علي حدا
وهنا ربنا بيقول
" يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره " العلماء قالوا في الاخره يعني عند سؤال الملكين
اول م يجاوب يضمه القبر ضمه تشبه حضن الام لابنها ثم ينادي منادي من قبل السماء "صدق عبدي ف افرشوا له من الجنه واطعموه من الجنه والبسوه من الجنه " ويوسع ف قبره مد البصر
فيُفرش للعبد المؤمن في قبره من فراش الجنة، ويُلبس من لباس الجنة، ويفتح له باب إلى الجنة، ليأتيهُ منْ نسيمها ورَوْحها، ويشم من طيبها وعبيرها، وتقرُّ عينهُ بما يرى فيها من النعيم، ويبشر برضوان الله وجنته وبعد كل هذا الجمال الذي يراه ،يرزقه الله بمن يونسهُ بقبره حتى قيام الساعه..
فيأتيه رجلٌ حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي تُوعد فيقول له من أنت؟ فوجهك يجيء بالخير؟ فيجاوب الرجل أنا عَملك الصالح ، ولا يوجد أعظم من عملك الصالح يرافقك بقبرك ويونسك
وذكر صلى الله عليه وسلم أنه يُفسح للمؤمن في قبره الذي دخله وليس فيه متسع وينور الله له فيه بعد أن كان ظلمة لا يرى فيها يده إن أخرجها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملكين يقولان للعبد المؤمن بعد أن يجيب إجابة سديدة عن أسئلتهما:
قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُوْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيْ سَبْعِيْنَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيْهِ“ وجاء من حديث البراء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، وينور له فيه“
وبعدها ينام نومه مريحه ويشوف كل البيحبهم وقال رسول الله يقال للمؤمن: "نم كنومة العروس الذي لا يُوقظه إلا أحبُ أهله إليه حتى يبعثهُ الله من مضجعهِ ذلك"
وفي هذا الحديث يتجلى لنا جمال التعبير، فاختيار نومة العروس إنما هو لأن العروس يكون في ليلة عرسه فرحًا مسرورًا، طَيِّبَ العيش هانئًا، فإذا نام نام آمنًا مطمئنًا، فإذا انفلق الفجر غداة ليلة زفافه أتى إليه أحب أهله إليه، وأقربهم إلى قلبه، فيوقظه بالرفق واللطف لتعظيمه وعزته على أهله.
اسئلة بتخطر في بالنا ديماً لمن ندعي لمتوفي بتوصل الدعوة!؟
قال ﷺ " ما من رجل يمر ع قبر أخيه ف يسلم عليه الا رد الله عليه روحه حتي يرد عليه السلام " في الظاهر من أقوال أهل العلم أن الموتي بيعرفو مین دعا لهم اي اذا كان قريب ليهم او كانو عارفينو في الدنيا ..
قال إبن القيم : الأرواح قسمان : أرواح معذبة ، وأرواح منعَّمة ؛ فالمعذبة في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي ، والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من أهل الدنيا ، فتكون كل روح مع رفيقها وحبيبها الذي كان بالدنيا..
يعني بيجتمعو زيما نحن بنجتمع في الدنيا بالضبط ويقضون وقتهم سويًا فرحانين بما رزقهم الله ، والحبيب والصديق اللي فقدته بالدنيا يكون أسعد الناس عندما يعلم بقدومك ويفرح المؤمنين بفرحه لعلمهم بمكانتك في قلبه بالدنيا
عن النبى صلى الله عليه وسلم : أن الميت إذا عرج بروحه تلقته الأرواح يسألونه عن الأحياء فيقول بعضهم لبعض : دعوه حتى يستريح ، فيقولون له : ما فعل فلان ؟ فيقول :عمِل عمَل صلاح ، فيقولون : ما فعل فلان ؟ فيقول : ألم يقدم عليكم ؟ فيقولون : لا ، فيقولون : ذُهب به إلى الهاوية "
وسواء كانت المدافن متباعدة في الدنيا أو متقاربة ، فأن الارواح تجتمع مع تباعد المدافن ، وقد تفترق مع تقارب المدافن ، يدفن المؤمن عند الكافر ، وروح هذا في الجنة ، وروح هذا في النار ، والرجلان يكونان جالسيْن أو نائميْن في موضعٍ واحدٍ وقلبُ هذا ينعَّم ، وقلب هذا يعذَّب
وعشان ما تنقطع عنك أخبار أهلكَ في الدنيا فسبحانه يوصل لكَ أخبارهم وانت في قبرك منعم بهذا النعيم ، كان أبو الدرداء يقول : " اللهم إنى أعوذ بك أن أعمل عملا أخزى به عند عبد الله بن رواحة (خاله) " فالاعمال التي نفعلها ونجاحنا بالحياة وفرحتنا تصل لأمواتنا ويفرحونَ بها ..
ما صحه الكلام البيقول فيه ان عذاب القبر او نعيمه او الحياه البرزخيه عموما بتعدي ع العبد وكأنها كم ساعه ما بين الضهر الي العصر !؟
ربنا قال " قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين ، قالو لبثنا يوماً أو بعض يومٍ فاسأل العادّين " والرد كان " قال إن لبثتم إلا قليلاً لو انكم كنتم تعلمون "
هل فعلا فيه ناس لا بتطول نار ولا جنه بعد الموت !؟
ديل رجال بيسمو رجال الأعراف واللي فيهم نزلت سوره كامله في القران باسم الاعراف وديل الناس اللي تساوت حسناتهم مع سياتهم ودول دخولهم الجنه او النار بيبقي ع حسب ما ربنا يشاء
-هل الروح لما بتبدأ تخرج من الميت بيشوف كل حياته ! ؟
ايوه بيمر عليه شريط حياته زي الفديو بالظبط ولكن بسرعه شديده وهنا بيبقي عذاب نفسي ع العبد لو كان كافر وروح معنويه وتبشير بنعیم صاحبه لو كان مؤمن
طيب شنو الاشياء البتنفع الميت في البرزخ ؟
أشياء فعلها قبل موته: يقول رسول الله :( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته قبل موته علما علمه ، ونشره ، وولد صالح يدعو له ومصحفا ورثه ومسجدة بناه وبيتة لابن السبيل بناه ونهرة أجراه وصدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته )
المصادر
١- الألباني في أحكام الجنائز
٢- كتاب التذكره في أحوال الموتي وأمور الآخره
٣- الألباني في السلسه الصحيحه

جاري تحميل الاقتراحات...