8 تغريدة 21 قراءة Oct 22, 2020
#ثريد
عام 1985م أبلغت فرنسا #أرامكو في برقية مقتضبة خفض استيرادها من نفط المملكة بنسبة 50%، معلنة أنها تفّضل النفط الإيراني،
أغضب القرار #الملك_فهد لكنه اتّخذ موقفا براغماتياً في العلن قائلاً: هذا حق سيادي لفرنسا ولا يمكننا أن نملي عليها ما يجب فعله
في.. يتبع
1/7
تلك الأثناء كانت المملكة تفاضل بين شراء مقاتلات ميراج الفرنسية وتورنيدو البريطانية ،
شركة الصناعات العسكرية الفرنسية كانت واثقة من فوزها بالصفقة فطائراتها لا تقل كفاءة كما أنها أقل سعراً ،
وزير الخارجية الفرنسي قال لنظيره البريطاني : عرضنا أوفر حظا، الأمر كله مرتب ومنظم،
2/7
الصفقة تمت وستكون من نصيب الفرنسيين.
شعر الفرنسيون أن الصفقة ستطير منهم لصالح البريطانيين بسبب قرار النفط الذي أتخذوه أثناء المداولات بشأن صفقة الطائرات، فأوفد الرئيس ميتران أخاه الجنرال في مهمة عاجلة للرياض للقاء الملك فهد وإنقاذ الصفقة،
وافق الملك فهد على لقائه
3/7
ولكن قبل اللقاء ب12 ساعة طلب الملك إعلان الصفقة مع بريطانيا،
عندما دخل الموفد الفرنسي القصر الملكي سايره الملك فهد قائلا : أهلا بك في الرياض، فرنسا بلد صديق. أجاب ميتران: أعتقد أنني تأخرت فعلا عن الموضوع الذي أردت مقابلتك من أجله ، لو تسنت لي الفرصة لطلبت تأخير
4/7
قرارك حتى تتاح الفرصة للنظر في الصفقة مجددا ،أجاب الملك : أعلم أنك تقول ذلك بنية حسنه، لكننا أتخذنا قرارا سياديا ونحن لا نأخذ بنصيحة أحد في قراراتنا السيادية، أستطرد الملك : قبل فترة قررت فرنسا خفض وارادتها من نفطنا بنسبة50% ولا أذكر أن الرئيس أرسلك لتطلعني على ذلك
5/7
أو لتشعرنا مقدما أو لتخبرنا عن سبب قيامكم بذلك،لم نعلم بالأمر إلا عندما وردت برقية لشركتنا النفطية !
وختم الملك فهد لكني اعتبرت أن الرئيس ميتران اتخذ قرارا فيه مصلحة قومية لفرنسا
ولا يحق لي أن أشكك في قراره السيادي لذا آمل ألا تشكك في قراري الآن،
6/7
أجاب الجنرال ميتران بارتباك لا يا صاحب الجلالة لا علم لي بهذه الحكاية ، ولو كنت أعلم لما أتيت إليكم.
فيما بعد وصف ناطق فرنسي الصفقة بأنها لم تكن متوقعة وغير مفهومة وكارثية، وأن هذا التحول القاسي لها ذو طبيعة سياسية .
7/7

جاري تحميل الاقتراحات...