سيف الهادي
سيف الهادي

@aboaosama

4 تغريدة 225 قراءة Oct 22, 2020
﴿رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى ..
لم تبدأ المقارنة بالأنثى في مقابل الرجل إذ لم يكن الوضع يتعلق بالمفاضلة في الجنس إنما في القدرات.
الدعوة المبنية على معرفة الخصائص أقرب إلى الموضوعية.
ومن خاطب الله ماذا فقد ومن خاطب غيره ماذا وجد
اللهم لك الحمد
يعني أن المقارنة في الآية بدأت بذكر الرجل وليس الأنثى لأن المرأة الصالحة كانت قد نذرت إن جاءها ولد ستجعله في خدمة المسجد .. ولو كانت المقارنة بين الجنسين لقالت " وليس الأنثى كالرجل " فلا يصح الاحتجاج بهذه الآية في المفاضلة الجنسية إنما في الخصائص والقدرات... يتبع
والموضوعية تعني تقديم المعرفة من غير تحيز أو اعتبار للذات فهي صفة للحكم وليس الواقع ..وبتبسيط اكثر :
عندما نقول الحرية هي تحقيقي لكل ما أريد متى ما أريد، فهذا وصف ذاتي
أما إذا قلت: الحرية معادلة الإنسان بين الواجبات والحقوق مع تحمل المسؤولية..فهذا وصف موضوعي. لأنه قابل للقياس
ومن خاطب الله .. يعني أن المراة الصالحة لجأت إلى الله تبث إليه حالها وأن نذرها خرج عن إرادتها .. وهذا يعني أن المؤمنة تبحث عن كيانها وكرامتها في شرع الله وليس في الأفكار البشرية لأنها لن تجد فيها ما تريد، فكل واحد سيحدد كيانها وفق رغباته.

جاري تحميل الاقتراحات...