ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear3

7 تغريدة 15 قراءة Oct 22, 2020
تناقضات الرقعاء..
المدافعون عن حرية سب رسول الله وطعنه والسخرية منه والاستهزاء به. هم مشاركون في سبه وطعنه والسخرية منه والاستهزاء به.
ما كان لرسول الله أن يسقطه في حياته لا نملك نحن إسقاطه من حرمته بعد موته.
الرقعاء الذين تأخذهم الرعدة لحرية ساب رسول الله والمستهزئ به، لا يقرون لأحد بحرية أن يسبهم أو يستهزيء بهم أو يطعن فيهم بالباطل ويشهر بهم، على أن هذا حرية رأي.
ولا يقرون لمن يسب آباءهم وأمهاتهم على أنه حرية رأي.
والدول لا تقر لأحد أن يسب حكامها وقد يكونون من أرذل الناس وأكثرهم لصوصية وجرائم وتدميرا.. وتتحرك الأجهزة ويتحرك الإعلام وتتقطع علاقات دبلومياسية وتشن حملات إعلامية لأن هذا لا يتناسب مع العلاقات الدبلوماسية والحقوق السياسية..
لكنهم يقبلون أن يكون رسول الله في مكان الاستهزاء والسب والطعن والسخرية تحت شعار حرية الرأي..!
سيبقون متناقضين مع مقررات شريعة الله وبداهة احترام العقائد ومع ما لا يقبلون لنفوسهم وحكامهم. بل ولو أوذيت أصحاب ديانات أخرى وثنية أو كتابية محرَّفة لصرخوا معهم ومن أجلهم.
ولذلك أخبر رسول الله عن إجابات الناس في القبور فقسمهم الى مؤمن والى (وأما الكافر أو المنافق..)
ففي القبور يقول الكثير من هؤلاء المنافقين حين السؤال:
من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري. ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري. من نبيك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري.
ما تراه لطفا قد يكون نفاقا. وما تتبرع به لعدوك قد يهلكك في قبرك ويوم لقاء ربك.
قد تقع في معصية، لكن أن تتبرع ببيع دينك فهذه قسمة خاسرة وحمقاء أيما حمق.

جاري تحميل الاقتراحات...