لما رجعنا حيث السكن قال أبي مداعباً واعظاً : ماضرُّكم لو نلتم الشهادة بموتكم في الحريق !
أجابت والدتي؛ إي والله موتٌ في حريق وعلى إحرام وتلبية ويُصلى عليكم في المسجد الحرام !ماأحسنها من خاتمة !لكننا متشبثون بهذه الدنيا .
أجابت والدتي؛ إي والله موتٌ في حريق وعلى إحرام وتلبية ويُصلى عليكم في المسجد الحرام !ماأحسنها من خاتمة !لكننا متشبثون بهذه الدنيا .
هذه الحادثة صدق عليها حديث النبي ﷺ عندما خطّ خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ، وَقَالَ : " هَذَا الْإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ =
وَهَذَاالَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُه، وَهذهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ،فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا)،والمراد بالأعراض الآفات العارضة له، فإن سلم من هذا لم يسلم من هذا،وإن لم تصبه آفة من مرض أو فقد مال أو غير ذلك بغته الأجل.
ويبقى التنويه بأهمية الوعي بالتحصن بالأذكار والأوراد الصحيحة الثابتة في السنة
ويعقبها الحرص على معرفة وسائل السلامة وكيفية التصرف عند الحوادث
وعدم الهلع الذي يوقع الإنسان في خطرٍ أشد مما يقابله ..
تمت بفضل الله ومنّته والحمدلله رب العالمين.
ويعقبها الحرص على معرفة وسائل السلامة وكيفية التصرف عند الحوادث
وعدم الهلع الذي يوقع الإنسان في خطرٍ أشد مما يقابله ..
تمت بفضل الله ومنّته والحمدلله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...