المصدر:
- جريدة الأخبار
- العدد رقم: 2478
- تاريخ: 1928/06/11م
- جريدة الأخبار
- العدد رقم: 2478
- تاريخ: 1928/06/11م
مرحلة ما بين عام 1923 إلى 1927 كانت حساسة جدًا بين الأتراك والملك عبدالعزيز.
خلال هذه السنوات، كان الأتراك يحاولون بشتى الطرق أن يضعوا يدهم على مكة والمدينة والحجاز وأجزاء من نجد عن طريق معاهدة مع الملك.
فكانوا أن وقفوا معه وأيدوه في البدايات، ثم تغيرت سياستهم تجاه الملك.
خلال هذه السنوات، كان الأتراك يحاولون بشتى الطرق أن يضعوا يدهم على مكة والمدينة والحجاز وأجزاء من نجد عن طريق معاهدة مع الملك.
فكانوا أن وقفوا معه وأيدوه في البدايات، ثم تغيرت سياستهم تجاه الملك.
فلما رأوا من الملك عبدالعزيز رفضًا قاطعًا وحاسمًا برفضه معاهدتهم التي تُكسبهم النفوذ داخل شبه الجزيرة، ورفضهِ للإملاءات الوقحة التي طلبوها بقطع العلاقة مع الحكومة البريطانية، تغيَّر موقفهم وناصبوا الملك عبدالعزيز العداء بالدعاية السلبية ضده وضد حكمه!
وكانت دعايتهم السلبية وعدوانيتهم تجاه الملك ودولته الفتيَّة تتمثلُ بنشر انطباعٍ عند جمهور المسلمين بأن المعارك المتكررة التي يخوضها الملك عبدالعزيز في شبه الجزيرة وقتله للمسلمين ونهب أموالهم والاستيلاء على حلالهم يجعلُ من الصعوبة بمكان أن يحج المسلمين؛ للخطر المميت المُحدق بهم.
فالدخول لشبه الجزيرة وطرقها غير آمنة أبدًا.
ثم لقَّبوه بالملك الوهابي بعد أن كانوا يسمونه الملك ابن السعود؛ وذلك لإعطاء صبغة فارقة و وحشية عنه، وأن أهدافه لا علاقة لها بالدين الحنيف.
ثم لقَّبوه بالملك الوهابي بعد أن كانوا يسمونه الملك ابن السعود؛ وذلك لإعطاء صبغة فارقة و وحشية عنه، وأن أهدافه لا علاقة لها بالدين الحنيف.
جاري تحميل الاقتراحات...