سنتنزل جدلا و نفترض أنه تم التأسيس لمجتمع الحادي خالص و لنتصور أن هذا المجتمع إستطاع تأسيس نموذج أخلاقي ما
و قرر افراده أن يتجنبوا الشر و الظلم..و يؤمنوا بقبحه و خطئه
و قرروا أن يلتزموا باخلاق مثالية
و قرر افراده أن يتجنبوا الشر و الظلم..و يؤمنوا بقبحه و خطئه
و قرروا أن يلتزموا باخلاق مثالية
هنا ستظهر المعضلة التي لا زال يتجاهلها الملحد لعدم فهمه لها
بل ستظهر بوضوح .. لأننا لم نترك له الفرصة ليقول لنا جملته المعتادة
(يوجد ملحدين على اخلاق)
فنحن افترضنا هذه العبارة كمقدمة مسبقة
المعضلة ليست هي عدم أخلاقية الملحد بل عدم أخلاقية الإلحاد
بل ستظهر بوضوح .. لأننا لم نترك له الفرصة ليقول لنا جملته المعتادة
(يوجد ملحدين على اخلاق)
فنحن افترضنا هذه العبارة كمقدمة مسبقة
المعضلة ليست هي عدم أخلاقية الملحد بل عدم أخلاقية الإلحاد
المعضلة هي عدم قدرة التحليل المادي للوجود على تبرير الأخلاق الإنسانية
اخلاق هذا المجتمع الإلحادي
اخلاق هذا المجتمع الإلحادي
و اجابة سؤالها الانطولوجي
داخل الكون كجملة مادية صرفة
(جملة مادية حيث تعالج قوانين الفيزياء جميع الحقائق).. لا يوجد معنى موضوعي للشر او الخير الخطأ أو الصواب
هذه المفاهيم تمثل ثغرة معرفية فوق طبيعية كبرى داخل النسق الكوني
داخل الكون كجملة مادية صرفة
(جملة مادية حيث تعالج قوانين الفيزياء جميع الحقائق).. لا يوجد معنى موضوعي للشر او الخير الخطأ أو الصواب
هذه المفاهيم تمثل ثغرة معرفية فوق طبيعية كبرى داخل النسق الكوني
فالعالم المادي محايد اخلاقيا وفقا للفلسفة المادية
الخطأ هو وضع الشيء في غير محله و محل الأحداث في العالم المادي هو نفسه المحل الذي تقرره القوانين الفيزيائية
و بما انه لا يوجد جسيم واحد في الكون يخالف القوانين الفيزيائية
فان جميع الاحداث المادية قد وضعت في محلها المادي الصحيح
الخطأ هو وضع الشيء في غير محله و محل الأحداث في العالم المادي هو نفسه المحل الذي تقرره القوانين الفيزيائية
و بما انه لا يوجد جسيم واحد في الكون يخالف القوانين الفيزيائية
فان جميع الاحداث المادية قد وضعت في محلها المادي الصحيح
و بما انه لا يوجد الحاديا تجاوز للطبيعة لغياب اي مرجعية عليا مفارقة لها
فلا و لن يوجد تجاوز للحدث المادي ذاك و بدون وجود تجاوز للمادة لا يمكن الحكم على الحدث المادي انه خطأ أو أنه شر او أنه مأساة
كيفما كان سواء أ كان سرقة او صدقة
سواء أ كان قتلا او انقاذ مريض من الموت
فلا و لن يوجد تجاوز للحدث المادي ذاك و بدون وجود تجاوز للمادة لا يمكن الحكم على الحدث المادي انه خطأ أو أنه شر او أنه مأساة
كيفما كان سواء أ كان سرقة او صدقة
سواء أ كان قتلا او انقاذ مريض من الموت
كلها احداث تم تحديد نسقها منذ لحظة الانفجار العظيم و كل ما لدينا هو وهم تدفق الزمن نحوها
حدث القتل ليس سوى مرور لجسيمات القاتل و المقتول من لحظة كانت بها الانتروبيا منخفظة الى لحظة اصبحت بها الانتروبيا مرتفعة
هذه هي الرؤية المادية التي يملكها الملحد
و لا يوجد معنى أعمق من ذلك
حدث القتل ليس سوى مرور لجسيمات القاتل و المقتول من لحظة كانت بها الانتروبيا منخفظة الى لحظة اصبحت بها الانتروبيا مرتفعة
هذه هي الرؤية المادية التي يملكها الملحد
و لا يوجد معنى أعمق من ذلك
و لذلك من المفترض أن لا يوجد في المجتمع الإلحادي طبقا للالحاد ظلم أو شر فضلا عن أن يتجنبه أفراد هذا المجتمع
فهذه المصطلحات ستصبح مجرد طلاسم ميتافيزيقية بلا حقيقة خارجية
فالإنسان ماديا مستوعب كليا في إطار الطبيعة نفس القوانين التي تسري على كل جزء من الطبيعة هي التي تسري عليه
فهذه المصطلحات ستصبح مجرد طلاسم ميتافيزيقية بلا حقيقة خارجية
فالإنسان ماديا مستوعب كليا في إطار الطبيعة نفس القوانين التي تسري على كل جزء من الطبيعة هي التي تسري عليه
فلا يمكن إستثناء الإنسان برؤية ميتافيزيقية مستقلة عن الطبيعة المادية و إلا كان لزاما ان نعتبر الإنسان ذا أصل آخر و مقدمة أخرى يستمد منها معانيه الأخلاقية المتجاوزة لهذا النسق الكوني المادي الصارم
ما معناه بأختصار أن الإلحاد خطأ !
فإما مجتمع إنساني بأخلاق فينهار الإلحاد
(و هو الثابت بدليل الواقع )
و اما مجتمع إنساني بالحاد فتنهار الأخلاق
(و هو ما يتوهمه الملحد )
و لا يوجد بديل ثالث
فإما مجتمع إنساني بأخلاق فينهار الإلحاد
(و هو الثابت بدليل الواقع )
و اما مجتمع إنساني بالحاد فتنهار الأخلاق
(و هو ما يتوهمه الملحد )
و لا يوجد بديل ثالث
جاري تحميل الاقتراحات...