حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

8 تغريدة 152 قراءة Oct 21, 2020
بلى ... هناك مشكلة بل مشاكل!
١- في الجدال الدائر حول اداء الاطباء لا يوجد رأي صائب ١٠٠٪.
البعض يبسط الأمر فيعتبر ان كل الاطباء باختلاف مشاربهم ونحلهم ومدارسهم ملائكة رحمة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون، وفِي الطرف الآخر هناك من يراهم شياطين لاهثين خلف المال الا قليلا!
٢- ولأني عاهدت الله ان لا أكون للخائنين خصيماً وان لا أجادل عنهم، فأقول ان طرفي الصراع قد جانبا الصواب، وان الامر يحتاج الى دراسة متأنية وتوصيات يشارك فيها الفريق الطبي ومقدمي الخدمة والمستفيدين تضع النقاط على الحروف وتمنع حوار الطرشان غير المجدي والذي سمم جو الثقة بين الأطراف
٣- هاكم حكاية من العيادة:
على مدى الشهور الثلاث الاخيرة اي بعد رفع الحظر عاينت اكثر من مريض تمت معالجته في مشفى واحد بفريق طبي واحد جاءني يشتكي بسيناريو متطابق لخطة علاج خاطئة حسب الأعراف والتوصيات الطبية نتج عنها مضاعفات وهدر لأموال لا أجد لغير البحث عن الكسب لها تفسيراً وللأسف
٤- كل اولئك المرضى يسألوني لقد خسرنا المال وتعرضنا للمعاناة ولم نحصل على الصحة بل ساءت حالتنا، فكيف نشتكي ولمن؟! ثم يتوجهون للقبلة داعين على من تسبب لهم في تلك المعاناة بما يستحق، في المريض الاول صمت وفِي الثاني تضايقت وانفعلت، وتركت للمريض حرية رفع شكوى لطلب التحقيق.
٥- ذهبت الى منزلي حزيناً كسيراً لعدم قدرتي على مساعدة هؤلاء باكثر من مناصحة مدراء تلك المشافي لعلمي بعدم اطلاع بعضهم على مايدور في مشافيهم لزحمة العمل، فرد البعض بأدب وآخر بدبلوماسية وآخرهم لم يرد على رسالتي الصوتية له مع علمه بانني له ناصح وشهيد، فما بالكم لو كنت خصماً؟!.
٦- إنكار وجود مشكلة لن يساهم في رفع جودة الخدمة المقدمة للمرضى، وعلينا كاطباء ومقدمي خدمة ان نصغي لشكاوى المرضى ولو خان بعضهم التعبير فلصاحب الحق مقالاً !.. وعند الله تجتمع الخصوم.
على المستشفيات وبالذات الخاصة تكوين لجان يشارك فيها ممثلون عن الطرفين وأعضاء محايدون لتلقي الشكاوى
٧- علينا ان نتكاتف من اجل مصالح بلادنا العليا في مجال الصحة وللحفاظ على الإنجازات التي تمت في العقود الاخيرة وان لا نتركها ألعوبة في أيدي من لا يقدر امانته وواجبه.
وأخيرا لن اعلق على تعليقاتكم! واعتذر سلفا عن أي ظهور إعلامي فقصدي هو المصلحة العامة فقط ولا شيء آخر، وسامحونا.

جاري تحميل الاقتراحات...