13 تغريدة 37 قراءة Oct 21, 2020
🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣تغريدات مثيرة ومستغربة للسفير البريطاني "عرفان صديق" في الخرطوم حيث قال : (يصادف يوم (21 أكتوبر) الذكرى السنوية لانتفاضة عام 1964 التي أطاحت بأول قائد عسكري في السودان، عبود. وأتوقع احتجاجات كبيرة في الخرطوم تطالب بتحسين أداء الحكومة.
2️⃣ الاحتجاج السلمي حق أساسي ويجب التعامل معه بشكل سلمي). وحول تأخر تشكيل الجمعية التشريعية قال السفير البريطاني: (تقع مسؤولية الإشراف والتدقيق على أداء الحكومة على عاتق المجلس التشريعي. يعد الفشل في تشكيل الجمعية التشريعية إحدى نقاط الضعف الرئيسية في المرحلة الانتقالية حتى الآن.
3️⃣ الآن اكتملت اتفاقية جوبا للسلام ، يجب تشكيل الجمعية في أسرع وقت ممكن. لا أعذار).
التعليق : مالذي أزعج السفير البريطاني؟ولماذا هذا التصريح الضمنى للمعارضة للخروج والتمرد والإحتجاج ! والذي تزامن مع الهجمة الإعلامية الغير مهنيه والفارغه تماما الصادرة من القنوات البريطانيه
4️⃣ والألمانية على الإمارات والمملكة؟ مالذي أزعجهم ؟ هل إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب هدم خططهم؟
فالمستفيد من وضع السودان على قائمة الإرهاب نجده اليوم يصرخ من خسارة ماسعى له ! فكانت ارض السودان ومالها وذهبها وخيراتها تذهب الى بريطانيا والإتحاد الأوروبي
5️⃣ ليرموا للسودانيين فتات الفتات لهم ! ناهيكم عن أن السودان بموقعها الجغرافي كانت بوابه كبيرة لباقي الدول الأفريقيه للسيطره عليها ك (ليبيا ومصر وارتيريا وتشاد واثيوبيا وافريقيا الوسطى) والأهم انها خسرت سواكن السودانيه والتي كانت من المفترض أن تكون قاعده لتركيا
6️⃣ أمام مكة المكرمة لإحتلالها والسيطرة عليها بعدما ينفذ جماعة الإخوان خططهم في الداخل السعودي ! وكانت الخطه أن يحتل اوردوغان مكة ويسيطر على الحرمين الشريفين ليكون اوردوغان حامي حمى الإسلام والمسلمين وخليفتهم !
7️⃣ والحقيقة أن هذا التركي العلماني الذي يتخذ الإسلام شكلا وعنوانا فقط للوصول إلى غاياته السياسية من يساعده ويسنده ويدعمة ويخطط له ويتحكم فيه هو الإتحاد الأوروبي وتحديدا ألمانيا بمساعدة بريطانيا ! وهو في الحقيقة الوجة الآخر لإيران ،
8️⃣ فإيران تمثل الوجة الشيعي وأوردوغان تم تصويرة على أساس أنه يمثل الوجة السني! وهو في الحقيقة يتستر بستار الدين فقط لإستغلاله سياسيا ويكون له غطاء وواجهه…
وهذا المخطط فشل…فشل ذريع……بعدما بذلوا المال والوقت والجهد ، ولله الحمد والفضل والثناء …
9️⃣ فحذف اسم السودان من قائمة الإرهاب لن يجعل السودان الحبيب تحت رحمة المساعدات وتحت نظام التهديد والوعيد من منظمات الأمم المتحده ومن دول الغرب - المسمى (وإلّاااااااا) - بل سيستغني السودان بإذن الله عن أي مساعدة وستدور به عجلة التقدم والتطور وسيطوي فقره وحاجتة ولن
🔟 يحتاج لأحد حتى يلوي ذراعة!
والأهم من ذلك أن بعد خسارة بريطانيا والإتحاد الأوروبي للسودان أثبت اوردوغان فشلة في الإنتصار على أي ملف صراع يواجهه مع الدول الإسلامية ! فلم ينجح في سواكن ولا في سوريا ولا في ليبيا ولا في العراق ولا في اذربيجان ،
1️⃣1️⃣ ((وعليكم أن تلاحظوا كيف أن الإتحاد الأوروبي وتحديدا ألمانيا وبريطانيا حريصه على أن تجعل تركيا أمام أي دوله إسلاميه يريدون اشعال الصراع فيها او اسقاطها))
1️⃣2️⃣ ذلك لأن أوروبا وبريطانيا حرصوا على تصوير الصراع بالشرق الأوسط انه صراع بين الفرقاء داخل الدين الواحد ! وأنهم لايتدخلون بأي صراع بالشرق الأوسط ! وهم من يكمن خلف كل الصراعات بالشرق الأوسط بدءا من تونس وسوريا مرورا باليمن وليبيا ولبنان ووصولا الى العراق وايران وغيرها
1️⃣3️⃣ فكان اوردوغان هو واجهة اي صراع اوروبي مع اي دوله اسلامية يستهدفونها ! والآن أصبح اوردوغان عبئ ثقيل فاشل يثقل كاهل ألمانيا والإتحاد الأوروبي ! فقد أثبت بما لايقبل الشك أنه وكما تقول الآية الكريمة (كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ)
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...