#قصة_قصيرة في زمن غير بعيد، انتشرت اسراب الجراد في فصل الربيع لتهدد مساحات شاسعة من المراعي المخضرة في بادية الحجاز لتحولها بين عشية و ضحاها الى قيعان صفصفاً، ارسلت الدولة رعاها الله طائرات عامودية لرش المبيدات للحد من انتشار اسراب الجراد. و في نفس الوقت سارعوا قاطني البادية..ي
من البدو الرحل بدعوة قائد المروحية لاكرامة نظير ما يقوم به من عمل، إلا انه لا يتحدث العربية، عليهم بإحضار من قد يساعدهم و يفهم لغته هناك، و خلصوا الى ان هناك ولد بينهم و من افراد القبيلة كان قد نال نصيباً من العلم في بدايته.
وقف ذلك الصبي امام قائد المروحية، مع العلم انه لا يعرف من اللغة الانجليزية سوى كلمتين (يس) و (نو). أومأ بكلتا يديه بلغة الاشارة فوافق على الفور و لبى رغبتهم، تناول معهم طعام الغداء و كلما ارادو الحديث معه اشاروا الى ذلك الصبي الذي ربما صدق نفسه انه يتحدث لغة اخرى....يتبع
لغة غير اللهجة البدوية. ✅
كنت (انا) ذلك (الصبي )و كنت قد اتممت صفي الثاني، و افراد القبيلة هم اهلي. و خلاصة الأمر، أن تلك الحادثة ذكرتني بما يفعلة بعض الناس عندما يحضرون من لدية طرف معرفة ليقوم بعمل شىء يجهله تماماً... ظناً منهم او سمعوا انه ذا معرفة.
كنت (انا) ذلك (الصبي )و كنت قد اتممت صفي الثاني، و افراد القبيلة هم اهلي. و خلاصة الأمر، أن تلك الحادثة ذكرتني بما يفعلة بعض الناس عندما يحضرون من لدية طرف معرفة ليقوم بعمل شىء يجهله تماماً... ظناً منهم او سمعوا انه ذا معرفة.
💚
💚
جاري تحميل الاقتراحات...