محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

6 تغريدة 120 قراءة Oct 20, 2020
١. إنتاج الخلافات ديدن كثير من الأسر حتى أنها لا تحسن التوقف عنه فينزل عليها القلق والاضطراب بدل السكينة والخوف بدل الطمأنينة والشك بدل الثقة والبغضاء بدل المودة والعنف بدل الرحمة فكأنما هي بيوت العنكبوت
٢. والأصل أن الأسرة المسلمة أفرادها مسالمون متصالحون لأنهم تربوا منذ صغرهم على قيم الإسلام الفاضلة وأخلاقه السمحة فهم ينطلقون منها في بناء الشخصية وتأسيس لبنات المجتمع المتماسك
٣. وإذا عرف السبب بطل العجب فغياب ذكر الله المنظم الذي يتربى عليه الصغير والكبير وغياب قراءة القرآن الكريم وأوراده من البيوت يجعلها مظلمة موحشة يستوحش أفرادها فيها بدلا من شعورهم بالألفة والسكينة
٤. ويتبع ذلك غياب القناعة عند أحد طرفي الأسرة أو كليهما وكثرة التطلع إلى ما عند الغير مما ينشأ عنه كثير من المغامرات غير محسوبة العواقب التي تودي بالوئام وتجلب عدم الرضا والخصام وتعصف باستقرار الأسرة
٥. لذلك فحري بكل من أراد الزواج من الشباب ذكورا وإناثا أن يرجع إلى كتاب الله تبارك وتعالى أولا ويجعله مورده اليومي العذب الذي يسقي منه روحه ويحافظ على أذكار الصباح والمساء والتحصينات وأذكار الأحوال وذكر ما قبل النوم حتى يبارك الله له في زواجه وبيته ويقيه شر نفسه وشر الأشرار
٦. فإنه بذلك تكون الحياة سكينة وطمأنينة ورضا وقناعة وتتأسس البيوت على تقوى الله ومحبته فيبارك الله للزوجين في الحال والمال والعيال وتبتعد عنهم الوساوس والأمراض النفسية ويعيشون حياة طيبة . وأسأل الله العون والتوفيق للجميع .

جاري تحميل الاقتراحات...