8 تغريدة 5 قراءة Oct 20, 2020
كتب هشام عباس
ثلاث انواع من البشر ما قادر افهمهم والله لاني لم اتخيل ابداً ان هناك بشر بيننا بهذه العقلية :
النوع الاول : الزعلانين من قرار رفع السودان من قائمة الارهاب وبيظهروا حقد غريب على فرحة الشعب السوداني ،، هل انتم سودانيون حقاً ؟؟
لا اظن ان هناك انسان طبيعي لديه ذرة من ضمير او وطنية يزعل او لا يفرح بازاحة هم دفعنا ثمنه دمار وانهيار للبلد طوال سنين كان يمكن لوضعنا ان يكون مختلفاً ... يا اخي اختلف سياسياً عارض الحكومة تظاهر لاسقاطها لكن هذا القرار مصلحة وطنية لا علاقة لها بخلافاتنا سيستفيد منه الوطن
بمعارضيه ومؤيديه وهذا جهد كبير لمختلف مكونات السودانيين لا تحسب لحمدوك او غيره رغم جهده واصراره .
النوع الثاني :
اللي بيحاول تبخيس القرار وفرحة الشعب باساليب هو لا يعلم انها تفضح غباءه ،، مثل الذي يقول لماذا لا نستفيد من ال335 مليون دولار بدلاً من دفعها للضحايا !!!
هل هناك غباء لهذه الدرجة التى تساوى بين قرار فوائده مستقبل وطن وفتح حقيقي ب335 مليون ؟؟ يا اخي لابد ان تفهم ان الخسائر التى ترتبت وستترب لو استمر هذا القرار تفوق مليارات الدولارات وتعطل مصالح عليا لا تقدر بثمن فلا تكن جاهلاً .
او الذي يقول هل رفع القرار سينهي صفوف البنزين وازمة الخبز ،، لا يا ذكي اخواتك ازمتنا الاقتصادية لها اسباب والمؤكد لن تحل بين يوم وليلة لكن يجب ان تفهم ان رفعك من القائمة اهم خطوة في هذا الاتجاه لان هذا القرار بمثابة باب غرفة مغلقة عليك وانت داخلها ،،
رفعك من القائمة بمثابة فتح هذا الباب وبعدها مسؤوليتك انت واجتهادك انت في تغيير وضعك اي ان الامر اصبح بيدك لا بيد غيرك .
النوع الثالث :
دا نوع مضحك جداً ،، منذ صدور القرار لافي في كل مواقع التواصل ويكتب ( هذا القرار لن يجبرنا على التراجع ،، مليونية 21 اكتوبر قائمة ،، تسقط تالت )
،، احساس جميل جداً وانت شانق سفة وواقف شماعة في ركشة وتعتقد ان الرئيس الامريكي اصدر القرار خوفاً من مليونيتك المزعومة ،، يا اخوى والله ترامب ما يعرف موقع السودان في الخريطة دعك من ان يهتم لمليونيتك ،، ابقى مارق يا اخوى وان شاء الله تسقطها عاشر الناس شغالة للبلد ومستقبل البلد
ليس خوفاً من مليونية ويوم تسقطها ان شاء الله وتحكم انت هذا القرار سيكون في صالحك اكثر لانه قطع لك مشوار طويل من التفاوض والتقاضي والدوبلماسية والاموال ،،
تحس البلد دي الكيزان رشو فيها مبيد غباء قبل ان يسقطوا .
اعوذ بالله منهم

جاري تحميل الاقتراحات...