8 تغريدة 293 قراءة Oct 29, 2021
عندما تكون شمسك في البيت الثاني عشر للطرف الآخر
فعلى الأغلب أنك ستشعر معه
بالتوهان
التشتت
الحيرة
الضياع
الارتباك
فوضى المشاعر
مشاعر اضطراب بين السعادة والحزن
العلاقة ستكون ضبابية
غامضة
غير مفهومة
ستفشل في تعريف تلك العلاقة
ماهي؟ صداقة أو حب أو عشق أو تعلق أو مجرد ارتياح
لن تفهم كيف بدأت ولا كيف انتهت
لن يكون هناك أي وجود للحدود بينكما
لن تكترث لأي حدود لا حدود دينية ولا ثقافية
ولا حتى أخلاقية 😐😑
ستفشل في رسم حدود لعلاقتكما أو وضع إطار أو تصنيف أو هوية لها
في حال كان عطاردك في بيته الثاني عشر : فإنك لن تتردد أن تتنازل عن مبادئك وقناعاتك في الحياة من أجله لأنه لن يكون لديك تمييز واضح بين الخطأ والصواب ستختلط وتتضارب المفاهيم
الخطأ بنظر الآخرين والمجتمع سيصبح عادياً بالنسبة لك معه
الشمس أو القمر أو الزهرة في بيته الثاني عشر :
يكون شعورك تماماً مثل العالق في متاهة لا أنت عارف كيف دخلت ولا أي طريق يتوجب عليك السير فيه ولا ما هو الطريق المؤدي للخروج منها
تخيل نفسك وأنت في متاهة كهذه ماذا سيكون شعورك؟
تخبّط مخاوف تساؤلات توجّس ترقّب وساوس
Find your way out
ستظل تطرح على نفسك أسئلة من نوع
ماذا أفعل بعلاقتي مع هذا الشخص؟
أتركه؟ أنساه؟
أبقى أنتظره؟
أعطيه فرصة جديدة وأسامحه؟
أحقد عليه وآخذ موقف وأنهي علاقتي به؟
أدعي الرب أن يجمعني به؟ أو أدعي أن يشفيني من مرض التعلّق؟
هل هناك أمل من علاقتنا؟
ستقضي أوقات وليالٍ طويلة وأنت تسأل نفسك هل يحبني أم لا؟
ستقضي أوقات طويلة وأنت تقرأ مقالات كيف تعرف أن شخصاً يحبك ومغرم بك؟
كم عرافاً ومنجماً ستسأل عنكما؟ وهل سيصبح عندك إدمان على قراءة التاروت؟ ما مشاعره تجاهي؟ ما مستقبل العلاقة؟
حتى لو أخبرك آلاف المرات أنه يحبك ستبقى تلك التساؤلات حاضرة بذهنك
هذا ما قصدته بالحيرة والتشتت والضياع

جاري تحميل الاقتراحات...