حصة عبدالله
حصة عبدالله

@Hessa_abdallah7

4 تغريدة 228 قراءة Oct 21, 2020
قصه قصيدة ...
طبعاً بحكم قرأتي لعدة قصائد و البحث لمعرفة قصصها قررت أنقل لكم هذه القصص كما قرأتها و ليس بـ إجتهاد شخصي :
أول قصة راح تكون للشاعر الكبير الغني عن التعريف /رشيد الزلامي ..
ارتحل شاعرنا من ارض الوطن الى دولة الكويت باحثاً عن وظيفة عسكرية..
و يقال ( أن كثير كانوا يسافرون الى الكويت و يخفون جنسيتهم الأصلية للإنخراط في الوظائف العسكرية )
و في يوم من الايام كان شاعرنا ممسك بجريدة سعودية و يتأمل صورة الملك فهد رحمة الله و بينما هو متأمل لاحظ ذلك أحد الجنود ف أخبر الضابط الكويتي...
فقال الضابط هذي الأبيات:
حنا بدار مدلهة صدر من ضاق
بلــّــــغ سلامي للزلامي وقله
يا عابد الصوره على بيض الاوراق
دارك عرفــناهـــا وعلتك عـــلـه
أن كان حـبه محرقٍ قلبك احراق
شـد الرحـال ودرب عمـك تدله
فـ رد علية شاعرنا بـ أبيات معروفه عند الكثير :
أنتم بدار دلهت صدر من ضاق
وأنا أتخيل صورته مخلص له
ما تعرفونه يا رديين الأعماق
هذا الفهد ذخر الفهد في محله
اللي ليا شطت ويبسن الأرياق
أنته وأنا ومعزبك تحت ظله
والله أحبه حب مخلص ومشتاق
واحب حتى صورته في المجلة
وأهل الحسد ماهم على باب الأرزاق
رزقي على اللي كوّن الكون كله
حنا سعوديين يا شرس الأخلاق
أحرار ما عشنا بعيشة مذلــّــة
رجالنا .. لو على مكسر الساق
حب الكرامة والوفاء عادة له
...رحم الله الملك فهد و الشيخ جابر و غفر لهم و تجاوز عنهم ...
و القصة نقلت للمتعة فقط ...
مع كل الحب و الاحترام للشعب الكويتي ..
قصة قصيدة ٢ :
ربما تكون القصيدة و الشاعر أشهر من نار على علم..
قصتنا لقصيدة الشاعر أبو الطيب المتنبي القصيدة التي يقال أنها قتلته..
عاش المتنبي يتنقل هنا و هناك حتى أصبح شاعراً لبلاط سيف الدولة الحمداني (أمير حلب) و توطدت علاقة قوية بينهما..
و اشترط المتنبي على سيف الدولة أن لا يقف بين يدية كما يقف الشعراء أثناء إلقاء قصائدهم حتى أنه كان كثير المدح و الفخر بنفسه في شعره دائماً ..
بعد فترة أحس المتنبي أن سيف الدولة قد تغير عليه و دخل الوشاة بينهم فـ كتب أبو الطيب المتنبي تلك القصيدة التي تحمل أشهر ابيات ...
و سـ أذكر أهمها :
مطلع القصيدة :
واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أُكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ
و من أشهر أبيات تلك القصيدة:
يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي
فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ
....
أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي
وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً
فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ
....
فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني
وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ
....
يا مَن يَعِزُّ عَلَينا أَن نُفارِقَهُم
وِجدانُنا كُلَّ شَيءٍ بَعدَكُم عَدَمُ

جاري تحميل الاقتراحات...