﮼وجدان،العلي
﮼وجدان،العلي

@wegdan_alali

5 تغريدة 11 قراءة Oct 19, 2020
رضي الله عن أمي الصِّديقة بنت الصِّديق، كانت حبيبة سيدي ﷺ وقرة عينه المباركة.
لكم كان لترجمتها ومجالسة أحاديثها وخصالها الشريفة بركةٌ على القلب، وسلوى للنفس!
تراها ساعة الإفك وهي دامعة تعصف بها الهموم والآلام، تتكئ على قلبها المرتجف، وجسدها المحموم، وروحها النازفة، وهي مستوحشة=
تلك الوحشة التي تلحق المكروب المثقل بسهام الحقد والإفك والبهتان!
وإنها مع ذلك لتقول: ولكن والله ما ظننت أن يُنزل في شأني وحيا، ولأنا أحقرُ في نفسي من أن يُتكلَّم بالقرآن في أمري، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله“.
رضي الله عنك يا أم!
إن من نعم الله العظمى اصطفاء أمنا رضي الله عنها زوجًا لنبينا ﷺ ، فقد كانت مثال الذكاء والطُّهر والنور والعلم والعمل، وخلوص القلب من غبار الدنيا والغفلة عما فيها من حيايا الأخلاق والقلوب، فكانت وبحق؛ نعم المؤمنة الغافلة عن الشر والخَبَث..
رضي الله عنك يا أمُّ!
ولقد كان اصطفاؤها لتكون مهاد رأس المصطفى ﷺ ومأواه الشريف=ترجمةً زاكيةً لمعنى السكن والسكينة في صخب هذه الحياة الدنيا!
سيدي ﷺ بعد لأواء السفر، وعنت المفترين، وصد المستكبرين، يكون مأواه الأخير عند أمنا رضي الله عنها! لتقر بها عينه وتسكن بها نفسه ﷺ
رضي الله عنك يا أمُّ!
اللهم لك الحمد على نبينا ﷺ وآله، وأمهاتنا رضوان الله عليهن، وأصحاب سيدي ﷺ جميعا!
اللهم إني أشهدك على حبهم والمنة لك، وعلى توليهم؛ أهل البركة أصفى الناس قلوبًا وأسلمهم صدورا وأعظمهم رحمةً وأطيبهم حياةً رضي الله عنهم جميعًا.

جاري تحميل الاقتراحات...