في عام ١٩٥٥م و في إطار التطوير السابق استعانت وزارة المعارف بأثنين من الاخصائيين الاجتماعيين من جمهورية مصر العربيه تم تعيين أحدهما بمدينة الملك سعود العلميه بجده و الاخر بمدارس مكه المكرمة و ذلك للاشراف على النشاط الاجتماعي و تنفيذ خطة إدارة التربية و النشاط الاجتماعي .
عمل الباقون كأخصائيين اجتماعيين في المدارس و استمرت الوزارة بالتعاقد إلى أن تم أعداد اخصائيين اجتماعيين مؤهلين فتم الاتجاه إلى سعودة وظيفة الاخصائي الاجتماعي
في عام ١٩٦٦م تعاقدت وزارة العمل و الشئون الاجتماعيه مع اخصائيين اجتماعيين من مصر للعمل في الادارة العامة للرعاية الاجتماعية و ذلك للمساهمه في تخطيط و تنفيذ برامج الرعايه الاجتماعيه كبرامج رعايه الاحداث و ذوي الاعاقه و الايتام .. الخ
في عام ١٩٧٣م تعاقد وزارة الصحه مع (٣٥) اخصائيا اجتماعياً من مصر للعمل في المجال الطبي تم تعيينهم في مستشفى الامراض النفسيه و مستشفى الامراض الصدريه في مدينة الطائف أعتقاداً و ظناً بأن العمل يقتصر فقط على هذا النوعين من المستشفيات .
إلى أن صدر قرار بأنشاء مكتب الخدمة الاجتماعية عام ١٩٧٤م ليحدد أختصاصات تفصيليه لممارسة الخدمة الاجتماعية الطبية في المملكة .
في عام ١٩٧٤ م تم استعانة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالاخصائيين الاجتماعيين الذين يعملون في الاندية الرياضية ليسهموا في تحقيق أهداف المملكة في رعاية الشباب و تقديم الانشطة الاجتماعية و الثقافية لهم .
ختاماً : على الرغم من العمر الزمني القصير للمهنة في المجتمع السعودي إلا أنها أزدهرت و تطورت بشكل كبير في فترة زمنيه وجيزة سواء مستوى التعليم بأفتتاح اقسام الخدمة الاجتماعيه في مختلف الجامعات و على مستوى الممارسة بدخولها مجالات متعدده لم تكن متاحة من قبل
و أزدياد عدد الاخصائيين الاجتماعيين و وجودهم في مختلف القطاعات و الجهات و لا زال أمام مستقبل باهر لها و لابنائها 😻👏🏻
جاري تحميل الاقتراحات...