وقبل هذا كله عدم التفصيل في مصطلح الذكورية وأنه لفظ مجمل يحتمل حقاً وباطلاً فإن قصد به قوامة الرجال الشرعية فهو حق وإن قصد به اتباع التيار الغربي فهو باطل...إلى آخره
ويمكن التفصيل والرد على استدلالتها الغير صحيحة بالأحاديث النبوية -أو لنقل الغير واضحة!-
ولكن هذا متعب ولايستحق الأمر عناء ذلك فليس فيها حجة تذكر أو شبهة ترد.
والقارىء العادي يمكنه أن يشعر بأن هناك فوضى عارمة في هذا المقال يشتت حتى من يريد الرد عليه!.
ولكن هذا متعب ولايستحق الأمر عناء ذلك فليس فيها حجة تذكر أو شبهة ترد.
والقارىء العادي يمكنه أن يشعر بأن هناك فوضى عارمة في هذا المقال يشتت حتى من يريد الرد عليه!.
جاري تحميل الاقتراحات...