واستطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي والتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحارًا مثل والده، ولكنه أيضًا كان مولعًا بالفن والغناء الذي أخذه إلى بحر النغم الذي أخلص له ومنحه اهتمامًا حقيقيًا.
أي من بناء السفن إلى بناء المجد الفني، وكان ذلك عن طريق عباس فائق غزاوي الذي كان من ضمن مكتشفي صوت محمد عبده عندما غنى في الإذاعة في برنامج (بابا عباس) عام 1960، وبارك هذا الاكتشاف الشاعر المعروف طاهر زمخشري.
الثمانينيات ولقب فنان العرب: أقيمت حفلة في تونس، وأطلق عليه الرئيس التونسي حينها الحبيب بو رقيبة لقب (فنان العرب) عبر تلك الحفلة في الثمانينات،
ليقدم الجديد بعدها، ومنها دخوله للتعاون مع الملحن الدكتور عبد الرب إدريس، الذي قدّم لمحمد عبده إنتاجات رائعة مثل (محتاج لها، جيتك حبيبي)، بعد ذلك (أبعتذر)، ثم (كلك نظر)
إلا أنه قد قدم (أنشودة المطر) التي فجر فيها كل طاقاته اللحنية من كلمات الشاعر بدر شاكر السياب وقدم أيضًا (البرواز) وقدم أيضًا عدة جلسات مسجلة أنزلها على شكل ألبومات تحمل اسم (شعبيات)
•أرض الرسالات والبطولات ( كلمات : غازي القصيبي).
•عرايس المملكة (؛ كلمات: إبراهيم خفاجي).
•فارس التوحيد (؛ كلمات: بدر بن عبد المحسن)
•أنشودة العروبة (؛ كلمات: غازي القصيبي).
•عرايس المملكة (؛ كلمات: إبراهيم خفاجي).
•فارس التوحيد (؛ كلمات: بدر بن عبد المحسن)
•أنشودة العروبة (؛ كلمات: غازي القصيبي).
التعاونات الفنية:
تعاون مع شعراء وملحنين عدة يصعب حصرهم في هذا الثريد وايضا قدم الحانه لعديد من المغنين
تعاون مع شعراء وملحنين عدة يصعب حصرهم في هذا الثريد وايضا قدم الحانه لعديد من المغنين
ابرز اعماله:
المهم نهاية الثريد حطو الاغاني اللي تحبونها لفنان العرب او مقاطعكم المفضلة
جاري تحميل الاقتراحات...