من ينظر للاحداث التي حصلت بفرنسا في الباتاكلان وشارلي ايبدو ونيس،،، الخ سيجد بان ايادي الصهاينة كانت ولازالت دائماََ خلف هذه الأحداث وبالأدلة وليس مجرد اتهام هكذا جزافاََ
وبدون العودة لاحداث شارلي ايبدو والاخوة كواشي الذين بعد عمليتهم غيروا سيارتهم بمقربة من مركز صهيوني،،
وبدون العودة لاحداث شارلي ايبدو والاخوة كواشي الذين بعد عمليتهم غيروا سيارتهم بمقربة من مركز صهيوني،،
ثم وبسذاجة يتركون بطاقاتهم التعريفية في السيارة ثم التحقيق يقول لك بان الهدف من ذلك هو ترك بصمة لهم،، يتغافل هذا الساذج بأن الذي في نيته ترك بصمة ليعرفه الناس لا يضع غطاء على وجهه حتى لا يتم كشفه 😑،، ومن يعتقد بهذه الرواية فهو انسان ساذج وغبي جداََ إن لم أقل اعور العقل والفكر،،
كلامنا سيكون عن الحادثة الأخيرة والتي راح ضحيتها معلم قام بدرس حول ماذا؟ صورة تعبر عن شخص يدعى mahomet ( رسمة مقرفة تعبر عن قرف صانعها)، وحتى لو قلنا بأنها مجرد صورة ورسم تعبيري، وان الدرس يخص حرية التعبير، ألم يكن في وسع هذا المعلم على الاقل استخدام صورة اقل نجاسة من التي عرضها
طيب بعد أن عرفنا هذا وعرفنا بأن الحكومة الحالية بدات حملتها في تشويه الإسلام وان هذا الأخير يعاني من أزمة، فهل من الصدفة ان تحدث عملية هكذا الآن؟ ومن سيستفيد منها؟ 😎
مثل ما ذكرناه وأن كل العمليات التي تمت بفرنسا كان وراءها الموساد وإليكم بعض المعلومات بخصوص العملية الأخيرة:
مثل ما ذكرناه وأن كل العمليات التي تمت بفرنسا كان وراءها الموساد وإليكم بعض المعلومات بخصوص العملية الأخيرة:
جاري تحميل الاقتراحات...