حتّى يومنا هذا، ما زلنا نستقبلُ ضحايا الابتزاز الإلكتروني بغرض الحصول على وظيفة؛ اتساءل مجّددًا: أين كنتِ يا عزيزتي حينما كانوا يوزّعون "الدماغ" للبشر؟ فهل هناك مصداقيّة في شخص يعرض عليكِ وظيفة عبر الانستجرام! هل يكون اليأس والإحباط للحصول على وظيفة؛ مبرّرًا لأخطاء كارثيّة كهذه!
احفظي هذا جيّدًا عزيزتي الباحثة عن عمل:
-تأكدّي أنه الوظائف بالشركات العُمانية لا تخضع لرأي واحد، بل هناك سلسلة تراتبيّة في منحك للوظيفة، تبدأ من إعلان ثم اختبار تحريري ثم مقابلة، فلا توظيف بهذه السرياليّة اللامتناهية سوى في الأعمال السينمائية، وأنتِ لستِ في لوس أنجلوس
-تأكدّي أنه الوظائف بالشركات العُمانية لا تخضع لرأي واحد، بل هناك سلسلة تراتبيّة في منحك للوظيفة، تبدأ من إعلان ثم اختبار تحريري ثم مقابلة، فلا توظيف بهذه السرياليّة اللامتناهية سوى في الأعمال السينمائية، وأنتِ لستِ في لوس أنجلوس
لا تتقدّمي لوظيفة لا تعلِنُ اسم المؤسسة أو أرقام التواصل، أرفضي التحدّث مع الأشباح، الذين لا يملكون اسماً ولا صورة شخصيّة ولا يحدّثك من البريد الإلكتروني أو من هاتف العمل.
-ليَكُن أولُّ سؤال منك: ما اسم المؤسسة؟ مع مَن لي شرفُ التحدّث؟ أين مقر المؤسسة
-ليَكُن أولُّ سؤال منك: ما اسم المؤسسة؟ مع مَن لي شرفُ التحدّث؟ أين مقر المؤسسة
- الإعلان الذي يحتوي على مفردات: وظيفة مغرية/راتب مغري/عمل مريح/ إعلان كاذب في أغلب الأحوال.
- أخيرًا: لا توجد مقابلة عمل في: الفنادق/الشقق/ الاستراحات/ المركبات/ الشاطئ، تأكّدي أن تكون المقابلة في فترة العمل الرسمية وفي مقر المؤسسة ذاتها.
والله وليُّ التوفيق
- أخيرًا: لا توجد مقابلة عمل في: الفنادق/الشقق/ الاستراحات/ المركبات/ الشاطئ، تأكّدي أن تكون المقابلة في فترة العمل الرسمية وفي مقر المؤسسة ذاتها.
والله وليُّ التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...