ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear3

14 تغريدة 8 قراءة Oct 19, 2020
حتى لا يقال لم نقل ..
إن أشدّ من الفساد هو دعمه وتقنينه وترويجه والوقوف معه.
مع هذه الموجة الضّخمة المتساهلة مع إشكالية الشّذ*وذ الجنسي والتي تمشي نحو تقنينه وقد انضمّ كلّ العالم تقريبا إليها ما عدا "الإسلام".
لذلك تسعى ثلّة من المنافقين الذين يحملون مسمّيات (المتنوّرين، الحداثيين، العالمانيين والليبراليين) لإقحام آخر شعلة من شعل الحقّ في معمعة الفساد حتى إذا نزل عذاب بأهل الأرض لم يكن هناك لله -تبارك وتعالى- على النّاس حجّة.
جلست قبل مدّة أفكّر وحدي؛ فقلت: أيّ زمن أدركناه حتى صارت مثل هذه (التّفاهات) التي لا يقبلها عقل ولا فطرة، نقيم عليها نقاشات وخلافات ولا يستحي متبني مثل هذه "الوكسة الفطريّة" أن يسمّي من يخالفه ويشنّع عليه بمسمّيات "رهاب"، فعلا أيّ زمن!!
إن الوقوف لهذه الظّاهرة بات واجبا محتّما، ومواجهتها بكلّ متاح صار ضرورة ملحّة؛
بالأسلوب الفقهي الدّيني؛
-وذلك عن طريق إحياء الإصطلاحات ك"فاسق" "فاجر" لممارسها و"كافر" لمستحلّها الدّاعي إليها والمروّج لها.
بالأسلوب العلمي؛
-هذا الصّدد؛ يعرف قصورا كبيرا، كون أن أذرع داعمي هذه "الوكسة الفطريّة" قد امتدّت أذرعهم حتى إلى المجلّات العلميّة فصارت تقبل من الأوراق البحثيّة ما يوافق هواها وشهواتها، ولكن هذا لا يمنع من الإجتهاد في هذا المجال على قدر المتاح.
بالأسلوب الفكري؛
-تعرية الدعاوى "العقلانية والتنويرية" وبيان الجوهر وراءها وهو "الشهوانية الظلاميّة"
بأسلوب الإستهزاء؛
-وقفت مع تاريخ الفكر الغربي، ورأيت للإستهزاء تأثيرا عجيبا في تبنّي أو رفض الأطروحات، فهذا الأسلوب قد يحوّل القضايا الصّحيحة عن طريق الضغط الذي يمارسه إلى قضايا خاطئة تماما،
ويمكن عكسه لتستفيد من القضايا الصّحيحة، قال الله تبارك وتعالى:[إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ].
بالأسلوب التربوي التّعليمي؛
-أظنّ أنه قد حان الوقت الذي نرفع فيه الحجم السّاعي للعلوم الإسلامية في مدارس أولادنا وكذلك حان الوقت لنظرة جديدة لمناهجهم التّعليمية -خاصة العلوم الإسلاميّة- حيث نطرح في المناهج إحياءً لعزّة المسلم،
نطرح نظرة مفادها أن "الحلّ لمشاكل العالم تكمن فقط في "الإسلام".
[وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ]
بالأسلوب الإعلامي المضاد؛
-حان الوقت لتكون هناك شبكات إعلاميّة تعمل على تأسيس وعي المسلم المعاصر وتخليصه من تهافت "التّفاهة" التي يسهر عليها الإعلام الذي بين أيدينا.
يطول الكلام؛ وأقولها بكلّ وضوح أن التّصدّي للشذو*ذ وحده غير كاف، أظنّ أنه حان -ومنذ زمن- أن تتغيّر كثير من المعايير الحاكمة وأن يتمّ إستبدالها بالمعايير التي من أجلها خُلق الكون.
نعم؛ هو مجرّد كلام ومجرّد تنظيرات، ويسوغ للكلّ أن يقول ما يشاء والكلام مجّاني، ولكن تأثير هذه التّراكمات من التنظيرات سيكون يوما ما هو الذي يفلق الصخرة إلى نصفين.
بلّغني الله وإيّاكم ذلك اليوم أو جعل الله لذرّيتنا منه نصيبا موفورا.

جاري تحميل الاقتراحات...