للأسف البعض يطلق لقب المشرك على من ليس بمشرك أو يرميه بالكفر لمجرد أهواء واجتهادات فردية........ أو استناد إلى دليل دون دون الآخر
حيث حدّث عنهم النبيﷺبأنهم يقتلون أهل الإسلام ويدَعُون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
يتبع ١
حيث حدّث عنهم النبيﷺبأنهم يقتلون أهل الإسلام ويدَعُون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
يتبع ١
من هذا الفكر المارد أن من قال لمسلم بأنه مشرك أو كافر يريد بذلك إخراجه من الملة
فهو آثم وفعله محرم شرعا لأن من ثبت إسلامه بيقين لا يخرج منه إلا بيقين فا الأخذ بالظِّنة في ذلك من دواعي الفسوق
يتبع ٢
فهو آثم وفعله محرم شرعا لأن من ثبت إسلامه بيقين لا يخرج منه إلا بيقين فا الأخذ بالظِّنة في ذلك من دواعي الفسوق
يتبع ٢
وقد وقع صاحبها في ذنوب متعددة فمنها:
🔴اﻷولى🔴
أن وقع في سوء الظن بالمسلم
الزائر لرسول اللهﷺ
والسﻻم فظن أنه يعبد غير الله تعالى.
🔴الثانية🔴
أنه ظلمه بالتعدي عليه واتهامه بالشرك
يتبع ٣
🔴اﻷولى🔴
أن وقع في سوء الظن بالمسلم
الزائر لرسول اللهﷺ
والسﻻم فظن أنه يعبد غير الله تعالى.
🔴الثانية🔴
أنه ظلمه بالتعدي عليه واتهامه بالشرك
يتبع ٣
🔴الثالثة🔴
أنه حكم بحكم شرعي وهو
التكفير دون علم شرعي معتبر
وهذا الفعل فسق ﻷنه قول على الله
بلا علم وغيرها من محاذير
كما قالﷺ( ﺇﺫﺍ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﺧﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ)
يتبع ٤
أنه حكم بحكم شرعي وهو
التكفير دون علم شرعي معتبر
وهذا الفعل فسق ﻷنه قول على الله
بلا علم وغيرها من محاذير
كما قالﷺ( ﺇﺫﺍ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﺧﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ)
يتبع ٤
ﻭﻓﻲ رﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ قالﷺ:
( ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ )
يتبع ٥
( ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ )
يتبع ٥
وقالﷺ:
(.... وﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ :
ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻻ ﺣﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ )
رواه مسلم كما في شرح اﻹمام النووي
يتبع ٦
(.... وﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ :
ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻻ ﺣﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ )
رواه مسلم كما في شرح اﻹمام النووي
يتبع ٦
وذكر اﻹمام النووي عدة احتماﻻت في بيان معنى الحديث منها:
🔸أن معناه ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻴﺼﺘﻪ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻣﻌﺼﻴﺔ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ
🔸وقيل معناه: ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳؤﻮﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
يتبع ٧
🔸أن معناه ﺭﺟﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻴﺼﺘﻪ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﻣﻌﺼﻴﺔ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ
🔸وقيل معناه: ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳؤﻮﻝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
يتبع ٧
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﻳﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍلمكثر ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺷﺆﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ
ﻭﻳﺆﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻷﺑﻲ ﻋﻮﺍﻧﺔ ﺍﻹﺳﻔﺮﺍﻳﻨﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ صحيح ﻣﺴﻠﻢ
يتبع٨
ﻭﻳﺆﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻷﺑﻲ ﻋﻮﺍﻧﺔ ﺍﻹﺳﻔﺮﺍﻳﻨﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ صحيح ﻣﺴﻠﻢ
يتبع٨
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ(ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ)
ﻭﺟﺐ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ
وقيل ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ
ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻊ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﻞ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ
يتبع٩
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻷﺧﻴﻪ(ﻳﺎ ﻛﺎﻓﺮ)
ﻭﺟﺐ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ
وقيل ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ
ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻊ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﻞ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ
يتبع٩
ﻟﻜﻮﻧﻪ ﺟﻌﻞ ﺃﺧﺎﻩ ﺍلﻣﺆﻣﻦ ﻛﺎﻓﺮﺍ
ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻧﻔﺴﻪ
ﺇﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺜﻠﻪ
ﻭﺇﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻜﻔﺮﻩ ﺇﻻ ﻛﺎﻓﺮ يعتقد ﺑﻄﻼﻥ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ
فنعوذ بالله من حال أهل الغلو
يتبع ١٠
ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻧﻔﺴﻪ
ﺇﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺜﻠﻪ
ﻭﺇﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻜﻔﺮﻩ ﺇﻻ ﻛﺎﻓﺮ يعتقد ﺑﻄﻼﻥ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ
فنعوذ بالله من حال أهل الغلو
يتبع ١٠
وخير ما يمكن التنبه إليه في هذا الموضوع
من يرمي غيره من المسلمين بالشرك أوالكفر:
حديث النبيﷺالصريح في النهي عن ذلك والحذر منه فقد روى ابن حبان
والبخاري في "التاريخ الكبير" (2907) ، والبزار (2793) عن حذيفة رضي الله عنه قال
يتبع ١١
من يرمي غيره من المسلمين بالشرك أوالكفر:
حديث النبيﷺالصريح في النهي عن ذلك والحذر منه فقد روى ابن حبان
والبخاري في "التاريخ الكبير" (2907) ، والبزار (2793) عن حذيفة رضي الله عنه قال
يتبع ١١
قال ﷺ:
(إِنَّ ما أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرأَ الْقُرْآنَ حَتى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رِدْئًا لِلْإِسْلَامِ غَيَّرَهُ إِلى مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرهِ وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ وَرماهُ بِالشِّرْكِ )
يتبع١٢
(إِنَّ ما أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرأَ الْقُرْآنَ حَتى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ وَكَانَ رِدْئًا لِلْإِسْلَامِ غَيَّرَهُ إِلى مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرهِ وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ وَرماهُ بِالشِّرْكِ )
يتبع١٢
قال :
قلتُ: يا نبي الله أيهما أولى بِالشركِ
المرمِيُّ أَمِ الرامِي؟
قال:( بلِ الرامِي )
قال ابن كثير رحمه الله:إِسناد جيد
وأخرجه البزار في مسنده بلفظ قريب والطبراني في الكبير والصغير بنحوه
وابن أبي عاصم في السنة
نعوذ بالله من من الغلو والتشدد والتنطع
و لا حول ولا قوة الا بالله
قلتُ: يا نبي الله أيهما أولى بِالشركِ
المرمِيُّ أَمِ الرامِي؟
قال:( بلِ الرامِي )
قال ابن كثير رحمه الله:إِسناد جيد
وأخرجه البزار في مسنده بلفظ قريب والطبراني في الكبير والصغير بنحوه
وابن أبي عاصم في السنة
نعوذ بالله من من الغلو والتشدد والتنطع
و لا حول ولا قوة الا بالله
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...