ليس من حق أي من كان طرد أي شخص من بيت من بيوت الله، فما هو الحق الذي استند عليه الفلسطينى ليتطاول على ابن #الإمارات بألفاظ قبيحة وصلت لدرجة طرده من المسجد؟ نطالب بوضع حد لهذه الممارسات العوجاء وحدا لهذا النوع من البشر المكلفين بالاعتذار رسميا
الفلسطينى المتطاول بلا أدب يجب أن يعتذر للإمارات و شعبها. ولابد من وضع حد لتجاوزات لا نقبلها ولا نتقبلها ولانقدم عليها في بلادنا وخارجها فهذه التجاوزات تأتي في الوقت الذي نتوق فيه للصلاة في المسجد الأقصى بعيداً عن المهاترات التي لاتليق ببيوت الله وزوارها والتي نتوقع المزيد منها
الفيديو المتداول توثيق جديد للكراهية التي غرق فيها بعض الفلسطينيين وهذه المواقف أصبحت تظهر للعلن بعد أن كانت خفية ولذلك لابد من وضع حد لها لاسيما إن جاءت التجاوزات من المتاجرين بالقضية
لانريد التماسا وبحثا للأعذار لأن الخطأ الأخلاقي لايبرر فهو يعكس تربية ويعكس جذورا قي القلب لما تلفظ به اللسان. ولانريد استثناءات فنقول ليس كل الفلسطينين مسيئين فلو كان الحب والتقدير سائداً لما تجرأ ابنهم على التجاوز ولأدرك مبكراً ردود أفعال ضده فلجم نفسه ومنع لسانه من التجاوز
جاري تحميل الاقتراحات...