[حبَّة فحبَّة]
كثير من المظاهر الحديثة لم تأتِ مرة واحدة، بل هي وليدة التطور والتحديث والتساهل، حبَّة فحبَّة..
وسأذكر أنموذجين لشيئين محافظين، وقِس عليهما غيرهما.
1. الأناشيد بدأت بأصواتٍ محافظة، ثم مُزجت بآهاتٍ، ثم مؤثرات صوتية، ثم مؤثرات صوتية معزوفة على الأورج، ثم بالموسيقى.
كثير من المظاهر الحديثة لم تأتِ مرة واحدة، بل هي وليدة التطور والتحديث والتساهل، حبَّة فحبَّة..
وسأذكر أنموذجين لشيئين محافظين، وقِس عليهما غيرهما.
1. الأناشيد بدأت بأصواتٍ محافظة، ثم مُزجت بآهاتٍ، ثم مؤثرات صوتية، ثم مؤثرات صوتية معزوفة على الأورج، ثم بالموسيقى.
2. الشيلات، بدأت بمدح الرجولة والشهامة والكرم، والبعد عن أضدادها، وتابعها الأطفال والنساء.
ثم تحولت إلى مدح القبائل، والغلو فيها حتى وصلوا للتفاخر بالأنساب المنهي عنه شرعًا، ثم ولجو باب الحب والعشق، وآخرها إنشادالمنشد وهو ينفث دخان السيجارة الكثيف من فيه، معبرًا عن جروح الحب.
ثم تحولت إلى مدح القبائل، والغلو فيها حتى وصلوا للتفاخر بالأنساب المنهي عنه شرعًا، ثم ولجو باب الحب والعشق، وآخرها إنشادالمنشد وهو ينفث دخان السيجارة الكثيف من فيه، معبرًا عن جروح الحب.
كما أنها مرت بما مرت به الأناشيد؛ إناشد مجرد، ثم دفوف، فمؤثرات، فطبول، فموسيقى، فرقص.
* الشاهد: أنَّ المجتمع ـ أي مجتمع ـ لن يُنكر ما كان يُنكره، إذا تغيّر حبَّة فحبَّة، فقد كان بعض الناس ينكرون من توسِّع في نقابها، واليوم لا ينكرون التبرج، لأنه أتى حبَّة فحبَّة!
* الشاهد: أنَّ المجتمع ـ أي مجتمع ـ لن يُنكر ما كان يُنكره، إذا تغيّر حبَّة فحبَّة، فقد كان بعض الناس ينكرون من توسِّع في نقابها، واليوم لا ينكرون التبرج، لأنه أتى حبَّة فحبَّة!
جاري تحميل الاقتراحات...