2️⃣ وصَف الرسول ﷺ البِدَع التي ستَحدث في أُمته بعده بهذا المرض وهو داء "الكَلَب" وقال (ﷺ تتَجارَى بهم) أي تلكَ البدَع الاعتقاديّةُ كما يتَجارى الكلَبُ بصَاحبه لا يَبقَى منه عرق ولا مفصل إلا دخله.
3️⃣ هؤلاء تَمتَزج حُب هذه العقائدِ البِدْعيّة الكفرية في نفوسهم كما يمتزج هذا الداء فلا يبقى عرق ولا مفصل من الشخص إلا دخله، وهؤلاء تَمتزج بهم هذه البِدَع الاعتقادية وتختلط بلحومهم ودمائهم.
أجارنا الله مِنَ البِدع والضلالة في الاعتقاد
أجارنا الله مِنَ البِدع والضلالة في الاعتقاد
جاري تحميل الاقتراحات...