انسحاب النقاط العسكرية من حماة يعني توصل روسيا وتركيا لأرضية جديدة من التفاهمات الثنائية، لكن ليس بالضرورة أن تقود لاتفاق نهائي حول مستقبل المنطقة، أي:
(2)
(2)
• البدء بحل ملف حدود الانتشار العسكري في إدلب، دون أن يعني ذلك بلورة رؤية كاملة حوله فتركيا تريد ضمان حدود عملية درع الربيع كمنطقة آمنة، في حين تدفع روسيا لمنطقة أمنية شمال M4.
• تنازل تركيا عن عودة النازحين إلى مناطق مذكّرة سوتشي أو على أقل تقدير إلى الجزء الواقع في حماة.
(3)
• تنازل تركيا عن عودة النازحين إلى مناطق مذكّرة سوتشي أو على أقل تقدير إلى الجزء الواقع في حماة.
(3)
طبعاً يُفترض أن تكون هناك مكاسب قد حققتها #تركيا، لكن لا يُعرف على وجه اليقين ما هي سواء شرق الفرات أو غربه أي ملف المنطقة الآمنة ومنبج وتل رفعت، هذا باستثناء ضمان استمرار وقف إطلاق النار لفترة أخرى والحفاظ على وتيرة التعاون الثنائي الوثيق على أساس البناء الاستراتيجي.
(5)
(5)
جاري تحميل الاقتراحات...