7 تغريدة 335 قراءة Oct 18, 2020
ثريد:حياة الطبقة المتوسطة "الملعونة" في مصر:- تنزل تشتغل بما يرضي الله في شركة ولا بنك ولا مؤسسة، يتاخد ربع فلوس تعبك ضرايب مقابل "خدمات"..هي ايه؟ محدش يعرف.
- محاط بازعاج متواصل من مطاعم وقهاوي وعربيات وافراح. مش من حقك لحظة هدوء رغم ممكن تكون دافع دم قلبك في شقة في مكان كويس
تروح تعمل محضر شكوى ازعاج عشان نفسك- لا قدر الله- تقرأ في هدوء ولا تنام بدري- محدش بيعبرك. تكتشف أن أصل الازعاج أماكن مملوكة للحكومة . هتشتكي لمين؟
- مش من حقك الاحساس بالأمان رغم فلوسك اللي بتتاخد ضرايب. مفيش أمن فعليا في الشارع إلا لو صدفة أو "حد معدي". عربيتك اتسرقت؟ معلش
شقتم اتسرقت؟ معلش
اتسرقت في الشارع؟ معلش
هتعمل محضر؟ وماله..والله غالب
-مفيش مواصلات أدمية زي اتوبيسات برة والمترو رحتم بشع فلو مش معاك عربية، لازم تاكسي او اوبر.أعرف ستات لازم يستخدموا ده عشان "الأمن" ونص مرتبهم رايح عليهم. وأمن أيه، الستات بتشوف بلاوي فيهم..هتعملي محضر؟ معلش
عايز اتمشي في الشارع؟ هتلاقي ١٠٠ واحد يقرفك خاصة لو ست
-أما التلوث وحريق الزبالة فحدث ولا حرج! في كل مكان تقريبا وربنا يعين مرضى الحساسية والجيوب الأنفية زيي
- مفيش حاجة لها نظام واضح..هتجيب عامل في البيت غالبا هيتنصب عليك
- مفيش أماكن خضراء تقدر تتمشي فيها وشوية الشجر قلوعهم
الطبقة المتوسطة في مصر- اللي هي مفروض تبني البلد زي باقي العالم- بتندثر . كل واحد ماسك بضوافره وبيحفر عشان يحافظ على بيته. الفسحة اللي هي حق بني أدم طبيعي بقت مش بس بحساب، لكن بحسابات. مفيش بلد تتبني من غير الطبقة دي. واحنا بنختفي. كم الناس اللي قفلت شغلها الفترة اللي فاتت رهيب
اللي بيحصل تجريف للطبقة المتوسطة..
الحياة مش صراع في زحام العربيات وخناق الشارع وابسط حقوقك- مساحة خضراء أتمشي فيها- مش موجود. دي مش حياة. احنا كدة الموتى الأحياء، بنتنفس لكن مش عايشين.
#كفاية
وفي حاجة نسيت اضيفها: حتى خدمات الشركات الخاصة زي المحمول لو الانترنت، بندفع فلوس ومفيش خدمة..تعمل شكوى محدش يعبرك. السوق مقفول عليهم والحكومة واحنا المستهلك ليس له أي اهمية. قيس على ده أي شركة تنصب عليك من عربيات لأثاث الخ ولا يوجد رادع لهم

جاري تحميل الاقتراحات...