David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

7 تغريدة 73 قراءة Oct 18, 2020
قصة قصيرة.
1_ شركة إيرث لينك ، المرتبطة مباشرة بهيئة الإعلام والاتصالات
هذه الشركة هي من تسيطر على الوزارة ووزير الاتصالات الحالي هي التي وضعته في المنصب وبدعم من الميليشيات وتحديدًا من شبل الزيدي .. إيرث لينك في عهد الوزير السابق لم يكن لها صوت والوزير حاربها بكل قوته
2_ لكنه لم يستطع ، لا بقانون ولا في العلاقات .. إيرث لينك في وقت الوزير السابق حسن الراشد ابرمت عقدًا مشبوهًا ولا أحد يعرف هذا العقد و ما هي تفاصيله ، فقط الوزير وحيتان الفساد ، ونص العقد يقول أنه ينتهي في عام 2030 ، لذلك لا يمكن لأي وزير قانونيا إنهاء العقد ، فأخذت ايرث لينك
3_ تصول وتجول في عهد وزيرها الحالي اركان شهاب .. طبعًا لديها اكثر من 5 ملايين مشترك في جميع انحاء العراق هذا من غير تعاقداتها مع الوزارات ودوائرها تقدر بملايين الدولارات ... وعندما تولى الوزير الجديد منصبه في الوزارة ، اضعفت إيرث لينك عن قصد في خدمتها ولمدة شهرين !!
4_ الإنترنت المبرمج والمنهجي يضعف 6 ساعات في اليوم ، وبعد ذلك رموا اللوم على الاشتراكات الضعيفة ، وقالت الحكومة يفترض أن يحول الناس خدماتهم من الاشتراكات التي تكلف 30 إلى 40 الف ،
نفذت إيرث لينك أكبر عملية سرقة للمواطن بمساعدة الحكومة حيث عادت الخدمة إلى حالتها الطبيعية
5_ دون أي تغيير وبدأت في سرقة 6 دولارات إضافية عن كل اشتراك !! ولنحسبها معًا لديها 5 ملايين .. في 6 دولارات كم ستكون النتيجة؟ 30 مليون دولار شهريًا سرقة من جيوب الفقراء .. وعندما سألوا الناس ، تم اللقاء اللوم و السبب على الوزير ، وصرحوا بسذاجة وازدراء للعراقيين أن الوزير قرر
6_ إلغاء الاشتراك الخفيف لأنه هو بطيئًا وقرر البقاء على الاشتراك الاقتصادي !! هذا دون حقيقة أن سعر الاشتراك الذي يشتريه المواطن حاليا بـ 40 و 35 الف يساوي داخل الشركة مع عمالها وموظفيها ، وكل هذه الأشياء حوالي 3.5 دولار. وهذا جزء من فساد وزارة الاتصالات ووزيرها وهيئتها الإعلامية.
وانتهت القصة القصيرة اراكم في قصة جديدة وتحليل جديد
شاركوا القصة من فضلكم حتى يطلع عليها الجميع.
ودمتم فخرًا للعراق🌷

جاري تحميل الاقتراحات...