سعيدٌ بأن الغالبية استنكرت هذا الاستعداء على عفويين جديرين بالمدح لا الذم لمعرفتهم بلغة أخرى وسعيهم لممارستها..
ولكن تعالوا نتأمل قليلًا في المحركات النفسية لهذه التغريدة.. مع ملاحظة اسم صاحبة الصفحة والسياق الاجتماعي والألفاظ المستعملة..
مع احتمالية خطأ في التنزيل لا التحليل
ولكن تعالوا نتأمل قليلًا في المحركات النفسية لهذه التغريدة.. مع ملاحظة اسم صاحبة الصفحة والسياق الاجتماعي والألفاظ المستعملة..
مع احتمالية خطأ في التنزيل لا التحليل
لاحظ أمورا هنا: عدم الشعور بالذنب في استعداء السلطة + شيطنة ما يقلق الصورة المتخيلة للثقافة والسمعة + ربط الحرية بهوى (المواطنين) وما يستفزهم -وهي طبعا تمثلهم-!
فلو عوقبوا ستفرح وسترى ذلك رؤيةً حكيمة وقرارا عادلا وستثق فيمن يرون ما لا تراه..
لأنهم (الآخر) وهي (بنت الديرة)
فلو عوقبوا ستفرح وسترى ذلك رؤيةً حكيمة وقرارا عادلا وستثق فيمن يرون ما لا تراه..
لأنهم (الآخر) وهي (بنت الديرة)
وتتكلم بتماهٍ تام مع مسمى (الوطن) فهي طبعا (بنت الديرة) وهويتها وقيمتها المركزية مرتبطة بهذا التصور المثالي المتخيل -المؤلَّه-.. والذي يغذيه خطاب -له غرض سياسي- يقول: أنت وثقافتك مميزان وانتماؤك الجغرافي كافٍ في جعلك أفضل من غيرك..
فيصير دفاع الشخص عن هذه الصورة دفاعًا عن هويته!
فيصير دفاع الشخص عن هذه الصورة دفاعًا عن هويته!
تذكّر إسقاط المشاعر الدينية على الدول القومية الحديثة
فلا عبرة عندها بحرية اليوتيوبر وحقه الإنساني/الديني
العبرة بـ(سمعة البلد) الضبابية التي حددتها هي لأنها انصهرت قيميا وصارت تمثل (البلد)ويمثلها
فتشويه صورته المثالية في ذهنها -والذي يجعلها منتمية لشيء مثالي- كتشويه صورة دينٍ ما
فلا عبرة عندها بحرية اليوتيوبر وحقه الإنساني/الديني
العبرة بـ(سمعة البلد) الضبابية التي حددتها هي لأنها انصهرت قيميا وصارت تمثل (البلد)ويمثلها
فتشويه صورته المثالية في ذهنها -والذي يجعلها منتمية لشيء مثالي- كتشويه صورة دينٍ ما
وطبعا عندها "ليس لديهم وعي/ثقافة" مع أنهم أشد ثقافة منها لإلمامهم بثقافتين ولغتين..
ولكن الوعي والثقافة لا بد وأن لا (يفشلاها) ويوافقا صورة في ذهنها تشكلت منعزلة عن (الآخر) الأقل منها والذي لا ينتمي لما يشعرها بالتميز والقيمة! تخيل مصيبة أن يقوم (الآخر) بمس (ثقافة البلد) المتخيلة
ولكن الوعي والثقافة لا بد وأن لا (يفشلاها) ويوافقا صورة في ذهنها تشكلت منعزلة عن (الآخر) الأقل منها والذي لا ينتمي لما يشعرها بالتميز والقيمة! تخيل مصيبة أن يقوم (الآخر) بمس (ثقافة البلد) المتخيلة
ختاما:- الكلام أعم من المغردة والحدث... وقد تكون هي أيضًا عفوية فيما كتبته وتسرعت لشعورٍ نفسيٍ بالحرج لا أكثر...
ولكن الكلام يصلح لتأمل الكثير من المظاهر من حولك...
وشكرا
ولكن الكلام يصلح لتأمل الكثير من المظاهر من حولك...
وشكرا
جاري تحميل الاقتراحات...