Hussein Noureddine
Hussein Noureddine

@HuseinNourdin

14 تغريدة 632 قراءة Oct 18, 2020
فقرة تاريخية:
1- عامية انطلياس ولحفد 1820-1821: أول تحد جدي لسياسة بشير الشهابي المركزية بل للنظام المقاطعجي برمته. التقى ممثلون عن المسيحيين والسنة والشيعة والدروز في كنيسة مار الياس في انطلياس وطالبوا بخفض الضرائب.
عام 1838 وخلال الوجود المصري: ناهض مناصب الدروز إبراهيم باشا منذ مطلع ولايته.هزم التمرد الدرزي وخاض شبلي آغا معركته الاخيرة في شبعا. وفي العام التالي تمرد شيعة جبل عامل وقمعهم إبراهيم باشا بمعاونة مقاتلين مسيحيين جندهم بشير شهاب.
في عام 1840 طالب البطريرك حبيش السلطنة العثمانية الاعتراف رسميا بحماية فرنسا للموارنة. ودعا وجهاء الموارنة إلى اجتماع تعهدوا فيه البقاء موحدين وجددوا ولاءهم للسلطان العثماني.
في إمارة جبل لبنان، كانت معظم الاراضي واقعة السيطرة المشتركة للكنيسة المارونية المعفاة من الضرائب ولعدد من اسر الاقطاع. جنوبا تمتد سيطرة آل جنبلاط على الأشواف والأقاليم ( اقليم جزين، اقليم التفاح،اقليم الخروب، اقليم الريحان)
المدبرون: ....وبين المدبرين أسر مارونية كآل إده أو يهودية كآل فارحي. وسجدر القول إن إبراهيم مشاقة في ذروة نفوذه عند الجزار كان يحصل الضرائب من 300 قرية ومزرعة في جبل عامل لمدة 8 سنوات.
هوية الجبل: (تزوير التاريخ)*
...والأهم من ذلك،أن أهالي زحلة دعوا إلى "العودة"إلى ما سموه " الاصل المسيحي للارض". وهم قدموا وأسكنهم الامراء زحلة الدروز. وهذا قلب غريب للواقع التاريخي.
سنوات الاضطراب 1845-1858:
أوت اسطنبول شكيب افندي لفرض الامن على جبل لبنان. وأنشئ نظام القائم مقاميتين وفيه مجلس مؤلف من :الموارنة والدروز والسنة والشيعة والارثوذكس والروم الكاثوليك.
حوادث 1860:
....أما الذين فروا من دير القمر وجزين ولم يكتشفهم الخيالة الدروز فتجمعوا في صيدا. كما لجأ العديد منهم إلى القرى الشيعية واحتمى بالزعماء الشيعة في الزهراني والنبطية وجباع.
والطريف في الامر أن المسيحيين والدروز فيما يقاتل واحدهم الآخر استغلا الظرف من أجل التخلص من جيوب شيعية في مناطقهم. فأغار دروز على إقليم التفاح واغار كسروانيون بقيادة طانيوس شاهين على بلاد جبيل. وتعرضت غير قرية شيغية للنهب في بلاد جبيل وكسروان.
حكم ذاتي نسبي 1861: حكم جبل لبنان متصرفون عثمانيون. تألف مجلس إدارة جبل لبنان من الموارنة والدروز والشيعة والارثوذكس والروم الكاثوليك والسنة. وكان موزعا بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين إلا أن تعديلات طرأت على "النظام العضوي" وجعلته 7 /5 بأرجحية مسيحية.
طرابلسي،فواز، تاريخ لبنان الحديث، ط 5 صفحات متعددة.
الخلاصة: 1- تمتعت الكنيسة المارونية بعلاقات جيدة بالعثمانيين وكانت معفية من الضرائب وكان عندها امكانية نسج علاقات سرية وعلنية مع الخارج لضرب السلطنة.
2- كل المزيج اللبناني كان مشاركا في الإمارة بغض النظر عن رأسها الذي حرصت الكنيسة أن يكون مارونيا مع بشير الثاني.
3-جبل عامل كان مرتبطا ضريبيا بجباة من جبل لبنان. جبل عامل كان منفتحا على "لبنان الحالي". جزين تاريخها جزء من جبل لبنان وهويته كانت حتى الامس القريب مختلفة.
4- الصراعات ليست دوما دينية بل صراعات مصالح اقتصادية وطبقات اجتماعية.
5- من يوجه تهما لغيره بأنه من طائفة مؤسسة منتقصا من غيره ارسلوا له هذا الثريد والكتاب هدية وغيره من الكتب.
6- عندما كان الغلبة العددية المارونية أعلى لم يقبلوا المناصفة. التاريخ يطالبهم بالخضوع للقاعدة التي وضعوها والقضاء على المناصفة في لبنان والتوجه نحو المواطنة.

جاري تحميل الاقتراحات...