كما أن الرجل يختلف عن المرأة فكذلك الغريزة عنده مختلفة تماما عن الغريزة عندها ولكن بحكم أن الإنسان يبني تصوراته عن الآخرين إنطلاقا من نفسه فهو يعتقد أنها مشابهه له أو مطابقة ...والواقع الذي يجهله الكثير أنها أبعد ماتكون عن ذلك وسأصدمك ببعض المعلومات التي لم تسمع بها من قبل 🙂
خُلق الرجل وصُمم بيولوجيا ليكون منجذب وراغب في (نكح) -بمعناها الجنسي- كل أنثى تمشي أمامه لكي يستغل كل فرصه للتكاثر ويعدم كل فرصة للانقراض ...الا ترى بعضهم لديه زوجة جميلة نظيفة ومع ذلك يتحرش جنسيا بخادمتها أو إمرأة أقل منها قيمة وقدر؟!
في حين أن الأنثى غريزتها الجنسية هي رهينة لغريزة أكبر وأقوى كثيرا منها ...إنها غريزة الأمومة ... هذه الغريزة خلافا لما يتصوره الكثير، هي المتحكم الرئيسي في غريزة الأنثى الجنسية ..فالدافع المحرك لرغبتها في الجنس هو بسبب رغبتها في الحمل والانجاب!!
تعمل غريزة الأمومة على صنع كيمياء في جسدها تجعلها تتقد جنسيا دافعة لها لطلب لقاء جنسي كي يحصل لها الحمل! ..بمعنى أن غريزة الجنس عندها ليست أساسية كماهو حال الرجل ولكن وهمية صنعتها كيمياء الأمومة
لدى المرأة ساعة بيولوجية ..هذه الساعة تزداد دقاتها تحذيرا كلما تقدمت في السن مذكرة لها بوجوب سرعة التزواج أملا في الحمل والتكاثر ...وعندما تزداد دقاتها تشتعل عندها غريزتها الجنسية تبعاً لغريزتها الأساسية (الأمومة)
اليك بعض الدلائل:
🔹️تجد أوج الرغبة الجنسية لديها في بداية البلوغ ثم في أواخر العشرينات 🙂
لماذا؟
في بداية بلوغ بسبب تدفق كيمياء الإثارة في دمها لأول مرة حينها تبدأ تشعر بأنوثتها وتطلعها لعلاقة بالجنس الآخر ...
🔹️تجد أوج الرغبة الجنسية لديها في بداية البلوغ ثم في أواخر العشرينات 🙂
لماذا؟
في بداية بلوغ بسبب تدفق كيمياء الإثارة في دمها لأول مرة حينها تبدأ تشعر بأنوثتها وتطلعها لعلاقة بالجنس الآخر ...
أما في أواخر العشرينات فتجد كثير من الفتيات بعدما ضيعت السنوات من عمرها في الدراسة والعمل وكانت تتبجح بأن الزواج شيء ثانوي ولاقيمة له في حياته ...تجدها تنقلب ١٨٠ درجة وتصبح أكثر هوسا وجنونا وتفكيرا بالزواج والعلاقة الجنسية من المراهقة...!!
وذلك بسبب ساعتها البيولوجية كما ذكرت 🙂
حيث أن جسمها بدأ يشعر بتناقص مخزونها من البويضات وعليها سرعة التزواج!... هذه الاضطرابات تعمل عملها في نفسيتها وعاطفتها تلاحظها تصبح أكثر حساسية وانفعالية وأكثر انجذابا وتطلعاً للجنس الآخر
حيث أن جسمها بدأ يشعر بتناقص مخزونها من البويضات وعليها سرعة التزواج!... هذه الاضطرابات تعمل عملها في نفسيتها وعاطفتها تلاحظها تصبح أكثر حساسية وانفعالية وأكثر انجذابا وتطلعاً للجنس الآخر
وحتى بعد الزواج والانجاب تجد إمرأة الثلاثين تضغط على زوجها طالبة منه إنجاب المزيد من الأطفال... وتتجاهل عن عمد تناول موانع الحمل 😁 ...كلامي هذا يعرفونه جيدا المتزوجون من نساء في الثلاثينات من أعمارهن
إنها تكون في حالة صراع مع غريزة أمومتها وتسعى لإسكاتها !!
إنها تكون في حالة صراع مع غريزة أمومتها وتسعى لإسكاتها !!
🔹️المرأة نفسها لاتدرك هذه الحقائق لأنها تحكم من خلال ماتشعر به وعندما تكون في حالة إستثارة ..هي لاتعرف أن حاجتها لأن تكون أماً هو مايقف وراء ذلك
🔹️وهذا يفسر لماذا المرأة المومس العا@رة لاتتوقف عن عملها أبدا والزواج منها محرم !!
🔹️وهذا يفسر لماذا المرأة المومس العا@رة لاتتوقف عن عملها أبدا والزواج منها محرم !!
ذلك لأنها لايمكن أن تشبع وتتوقف عن الممارسة الجنسية التي تسعى من خلالها إلى إسكات صراخ غريزة الأمومة في داخلها ...حتى يأكل الجنس روحها وتفقد نفسها تائهه لاتعرف ماذا تريد في الحياة..(سبحان الله)
وتجد في الإعلام اليوم يصورون المرأة مثلها مثل الرجل في الجنس وهذا خطأ فادح جدا ومقصود
وتجد في الإعلام اليوم يصورون المرأة مثلها مثل الرجل في الجنس وهذا خطأ فادح جدا ومقصود
الرجل عبارة عن آلة مصممة للجنس والمرأة لايمكن أن تكون كذلك ...وعندما تحاول تقليده فإنها تستهلك وتموت روحها وتصبح جسد بلا روح.. للمتعة فقط .. من رأى وتعامل مع المومسات يعرف تماما ما أقصد ... ولذا ترى وجهها يلمع كأنه زجاجة ..إنها كائن بلا روح !!
جاري تحميل الاقتراحات...