فأطلقه لهم ، وبعد أيام جاءه الخبر أن ذلك الرجل ماهو إلا راعي الإبل عندهم. فأرسل إليهم الملك مستفسراً عما صنعوه من أجل ذلك الرجل ، فجاءه الرد منهم ( لا أمير فينا إن ذل راعينا) ، العبرة:
يُتبع 👇🏻
يُتبع 👇🏻
لا خير في قوم ضاع فيهم حق ضعيفهم ولا خير في قوم لم يقفوا مع بعضهم البعض ، الحياة أقل مما نتوقع وأقل بكثير من المهاترات والاحقاد التي نمارسها مع بعضنا ، الامجاد يصنعها الرجال ، فاصنعوا لاجيالكم مستقبل تسوده المحبة والوئام.
جاري تحميل الاقتراحات...