9 تغريدة 23 قراءة Oct 18, 2020
سأحكي في هذا الثريد احداث الخبر الحاصل في فرنسا عن مقـ tـل معلم من قِبل شاب مسلم للتعبير عن غضبه من اهانة المعلم للرسول عليه الصلاة والسلام وكيف تعامل الاعلام الغربي مع هذا الخبر.
#الحمله_الاسلاميه_لمقاطعه_منتجات_فرنسا #فرنسا_تسيء_لنبي_الأمة #فرنسا_العنصرية
بدأ الامر حين قرر مدرس التاريخ ان يتحدث عن حرية التعبير بالرأي فعرض صوراً لشخص عارٍ امام طلاب منطقة معظمها مسلمين في فرنساً وقائلاً بأن هذا رسول المسلمين.
-صلى الله عليه وسلم، حسبي الله-
ادى هذا الى غضب الاباء في تويتر فانهالت التـ@ـديدات على المعلم حتى بدأ شاب في ال١٨ لاجئ من مواليد روسيا اسمه عبدالله بالتنقيب عن المعلم وانتظاره خارج المدرسة حاملاً ىىىكيناً ومىىىدىىىاً هوائي.
خرج المعلم للذهاب لمنزله مشياً فتبعه الفتى وبدأ بصْربه وطعىْه صارخا الله اكبر حتى قـtttـله وقtطع رأسه. ثم بدأ بتصوير الامر ورفعه على تويتر شاتماً ماكرون والحكومة.
اتت الشرطة فهرب وحاول اطلاق المىىىىدىىىى الهوائي فبادلوه ضرب الىٌار فاُصيب وواصل المقاومة حتى ماttت بتسع رصاصات
قبضت الشرطة على ٩ من المشتبه بهم ومن ضمنهم الاب الام الجد والاخ الاصغر١٧. دفعت الحكومة لعائلة المعلم واتى ماكرون واصفاً الجريمة بالار@ـاب الاسلامي وان المجرم جبان وان اعداء الحرية لن يفرقونا مهما حاولوا
قام الاعلام الغربي بمحاولة اقصاء اي تعاطف للمجرم واصفاً اياه بالرجل البالغ وهذا لايحصل. في العادة يتم تسمية مجرمين ال١٨ مراهقين وهذا مثال
واصل الاعلام استخدام الفاظ مثل "نحن.. وهم" متغافلاً عن حقائق مثل ارتفاع نسبة الاجرام ضد المسلمين بنسبة تتخطى ال٥٠٪؜ عن العام الماضي ومثل كون الاسلام ثاني دين في فرنسا وان العلم الفرنسي كان في احد الفترات يرمز للعرب والبيض والسود وان كل من في هذه الصور فرنسي حتى لاعبي المغرب
اخيراً، اود القول ان القتل في الاسلام جريمة عظيمة لكن جميع الدول الغربية لاتتغاضى عن الكُره الا ان كان على المسلمين. فمن يشتم السود لايُرحم ومن يمجد لهيتtلر ويرفع التحية النازzية لايُرحم ومن يشتم الشاtذين لايُرحم. لكن شتم الاسلام يُعتبر حرية شخصية وهذه معايير مزدوجة وتستحق الغضب

جاري تحميل الاقتراحات...