محمد عبدالرحمن الزامل
محمد عبدالرحمن الزامل

@mohd_alzamil22

10 تغريدة 27 قراءة Oct 17, 2020
١
#شكرًا لكل من توقف عند هذه التغريدة وحاورها، شكرًا لمن خالفها أو شيئًا منها، شكرًا لمن اتفق معها. شكرًا لكم جميعًا على إثراء النقاش في معان محورية مهمة في حياتنا.
وقد طُلِبَ مني مثال تطبيقي وأحاول هنا أن أفعل، مع معرفتي أن للمثال سلبيته في حصر الفكرة في المثال المذكور.
#تفكير
٢
فأرجو ألا تُحصر فكرة التغريدة في المثال أو الأمثلة التي أذكرها، فكما هو معلوم، المثال للتوضيح والشرح وليس للحصر.
٣
بداية لاحظت لبسًا بين مفهوم الدين بمعناه المجرد، وبين التدين بمعنى الممارسة، فنحن المسلمين إذ نؤمن بالصلاة، نتفاوت في طريقة تأديتها، فالصلاة دين، والأداء تدين، والتغريدة محل النقاش كانت تتحدث عن التدين / الأداء.
٤
إشكالية أخرى، الميل لإدراك المفاهيم بأسلوب الشعارات العامة، لا الفهم الخاص التطبيقي بالمجال محل الحديث، فترديد شعار الإسلام دين اليسر والرحمة، دون فهم اليسر والرحمة بمفهوم الإسلام وتعامله مع واقع الحياة، تفقد هذه المفاهيم المعنى، أو تجرد #الإسلام من هذه المعاني.
٥
الإسلام حين يتحدث عن مفهوم فله معناه الخاص المحدد، فإثبات المشقة والصعوبات، لا يتنافى مع يسر الإسلام ورفعه للمشقة والحرج. فالإسلام ينظر للمآلات والعواقب، ويرفع المشقة التي لا يستطيع لها الإنسان وسعًا، أو التي تضيع مصالح أعلى، أما المشقة التي لا تتسم بذلك فهي ملازمة لكل تكليف.
٦
على اختلاف في درجة مشقة كل تكليف، فصيام الشتاء ليس كصيام الصيف .. أما المشقة فموجودة، ولو لم توجد لما سمي التكليف تكليفًا كما قال العلماء، والأجر على قدر المشقة.
٧
أما مثال الصعوبة في التغريدة، فالإنسانية هي الإحساس بالآخرين، والإحسان لهم، لكن للناس طلبات إحساس وإحسان متفاوتة، بعضها يتنافى مع فهم أحدنا لدينه، فإن أحسنت لهم في تلك اللحظة شعرت بذنب التقصير، وإن تركتهم شعرت بألم إحساسهم بخذلانك لهم، وبعدم صدقك معهم.
فما الحد الفاصل؟
صعب.
٨
والطموح يستدعي التنافس، والناس مجبولون على الضيق والانزعاج ممن ينافسهم على أمورهم، فهل تترك طموحك لتراعي إحساسهم ( إنسانية )، أم تمضي نحو طموحك، ولو خسرت في طريقك من خسرت من المنافسين / الناس؟
ما الحد؟
صعب أن تجد نفسك في منافسة مع من تحب، فكيف إذا كنت تحب كل الناس؟ ألمٌ دائم.
٩
أما الطموح والتدين، فطموح مَن رجاءاتهم تقف عند دنيا ربما منعهم النوم الليالي ذات العدد، فكيف بمتدين الدنيا في حسه لا شيء في نطاق رجاءاته، وطموحاته لا تقتصر عليه، بل طموحاته يرجوها لكل أحد، لكل من يعرف، لكل من يقابل حتى ممن لا يعرف، حتى لأولئك الذين لم يُخلقوا بعد؟
صعب.
١٠
يا ربي أسألك التيسير ..

جاري تحميل الاقتراحات...