أبو خالد
أبو خالد

@AbdulqdoosA

6 تغريدة 23 قراءة Oct 18, 2020
للإخوة الحريصين على صورة الإسلام في العالم، والذين يلوموننا في كل مناسبة أو جريمة يقوم بها منتسب إلى الإسلام، هونوا عليكم، عواطفكم ونَفَسكم الاعتذاري لا قيمة له في الواقع، وهذا لعدة أسباب:
1- أعداء الإسلام قد حسموا موقفهم من الإسلام آنفًا، فمواقفهم ليست مبنيّة على الحدث الجديد.
2- الناس في كل العالم صنفان عاقل يدرك أن المجموعة لا يجوز أن تتحمل وزر الفرد، وجاهل يظن عكس ذلك، والأول قد أعفاك من التبرير، والثاني لا سبيل لإقناعه، فوفر اعتذارياتك.
3- من العبث أن تكرر خطابًا في بيئة تعلي من شأن المسؤولية الفردية تذكرهم فيه بأن الجرم لا يتجاوز فاعله، فهذا =
= من المعلوم من ثقافتهم بالضرورة. وكل موقف يخلّ بهذا المبدأ فسببه عائد لتحيّز ضدك، وأصحاب التحيّز مهلكة للوقت والجهد.
4- أنت لست مطردًا في تقويكم لهذه الجرائم، فلم نسمع منك مطالبة من العالم المسيحي أن يقدم اعتذارًا عن جريمة السفّاح النيوزلندي تارانت، فلماذا تزعجنا الآن باعتذارك
5- أي اتخاذ لقرار تمييزي من الحكومات ضد المسلمين هو جريمة بمقتضى القانون والعقل والأخلاق، والنظر إلى أي قرار من هذه القرارات التمييزية بعين التبرير انقلاب على القيم التي تتبناها الحكومات، وغباوة منك في إدانتك لإجرام فرد وتجاوزك لإجرام جماعة منظمة!
6- التعامي عن توقيت الجريمة التي وقعت في فرنسا غفلة لا ينبغي أن يقع فيها العقلاء، فبعد تصريحات رئيس البلاد المسيئة ضد الإسلام، والصفعة التي تلقاها بعد استقبال مريم بترونين التي جاءت ملتفة بالحجاب معتنقة للإسلام، يستبعد أن يعقبها فعل استفزازي كهذا بدون تدبير ما.
7-البحث عن حلول جذريّة للعنف الديني، ينبغي أن يبدأ بالمساواة بين المقدسات لدى مكونات المجتمع وتجنب الاستفزاز لأي أقلية. فلا يوجد على ظهر الأرض اليوم أحد يتحدث عن تطبيع موضوع العداء للسامية والتشكيك في الهولوكوست ويتم أخذه من المؤسسات الغربية على محمل الجد بدعوى الحرية المطلقة!

جاري تحميل الاقتراحات...