جوهر القصة.. أن زيد بن حارثة خرج في تجارة له فقطع طريقه جماعة من بني فزارة وأخذوا ماله وضربوه.
وعندما عاد إلى المدينة وعلم النبي ص بقصته جهزه وأرسله إليهم ودارت معركة هزم فيها المعتدين وقتلت امرأة اسمها ام قرفة كانت تهجو النبي وتحرض عليه وعلى المسلمين. وكانت مشاركة في المعركة.
وعندما عاد إلى المدينة وعلم النبي ص بقصته جهزه وأرسله إليهم ودارت معركة هزم فيها المعتدين وقتلت امرأة اسمها ام قرفة كانت تهجو النبي وتحرض عليه وعلى المسلمين. وكانت مشاركة في المعركة.
مع أربعين من أولادها وأحفادها.. هذه هي الرواية المشهورة كما في فتح الباريء والمبسوط للسرخسي وسير الإعلام الذهبي والترمذي.. وليس فيها تمثيل بجثة المرأة.
لكن هناك رواية ضعيفة عن أبي بكر مرة وعن خالد بن الوليد أخرى تقول إن زيدا ربطها في ذيل فرسين فجرتها وتمزقت نصفين..
لكن هناك رواية ضعيفة عن أبي بكر مرة وعن خالد بن الوليد أخرى تقول إن زيدا ربطها في ذيل فرسين فجرتها وتمزقت نصفين..
الرواية ضعيفة من حيث السند. كما يعترف الرجاليون. ومضمونها غريب وغير مناسب لأن #النبي ص حرم المثلة بعد استشهاد حمزة. فقد توعد بالانتقام له لكن الوحي أخبره بحرمة التمثيل بالجثث.. فنهى عن ذلك وقال: المثلة حرام ولو بالكلب العقور.
واذا صحت الرواية -وهي لم تصح- فإنه لا شيء يدل على أن النبي ص أمر زيدا بذلك ولا حتى أنه رضي به.
ونسبة الرواية إلى أبي بكر وخالد قد يشير إلى وضعها لاحقا لتبرير ممارسات لاحقة في معركة اليمامة حين أحرق خالد الكثيرين ومثل بالجثث وطبخ على رأس مالك بن نويرة عشاءه..
ونسبة الرواية إلى أبي بكر وخالد قد يشير إلى وضعها لاحقا لتبرير ممارسات لاحقة في معركة اليمامة حين أحرق خالد الكثيرين ومثل بالجثث وطبخ على رأس مالك بن نويرة عشاءه..
وممارسات خالد أو أبي بكر أو غيرهما لا تلزم النبي ص في شيء مادام قد حرم ذلك بكلام صريح وواضح..
@Rattibha لو تفضلت
جاري تحميل الاقتراحات...