لا يوجد الكثير ليقال عن هذا الكتاب سوى انه تحفة فنية.. "إكتور آباد" هنا يصحبنا في رحلة ملحمية منذ طفولته حتى يوم مقتل والده،، ويلمس عدة جوانب في حياته الشخصية..
استطاع الكاتب ايضا ان يجعلنا نعيش أجواء كولومبيا وسط مزارعها و ورودها ، وسط اجواء التطرف والعصابات المسلحة والعشوائية والفساد، اجواء تجعلك تشعر بأنك داخل فيلم من افلام المافيا، والقانون هو أنه لديك الحق في ابداء رأيك لكنك ستقتل بكل بساطة بعد ذلك..
الكاتب هنا اراد تخليد ذكرى والده، انتقامه عن موت والده كان بكتابة و رواية الأحداث وليس بمزيد من الدماء، أراد للعالم أن يتذكر .. وألا يكون والده مجرد ذكرى للنسيان، أن تكون ذكراه في كتاب يقرأه الناس، ليعيش "آباد الأب" ربما للأبد من خلال هذا الكتاب و ذاكرة الناس..
جاري تحميل الاقتراحات...