منصور العساف
منصور العساف

@mansoralassaf

5 تغريدة 20 قراءة Apr 14, 2022
أما "الكباب" فهو مصطلح فارسي يعني الشواء نقله الأتراك وانتشر بينهم بحكم تجاورهم، وكان يخلط أحياناً "بالبقسماط" وهو الخبز اليابس والمجفف وكان في حملة إبراهيم باشا فرقة من الجند مسؤولة عن نقل البقسماط لإطعام الجند كما ذكرت الوثائق المترجمة..
وبالعودة للحديث عن المقلوبة فقد أوردها ابن رزين التجريبي في كتابه (فضالة الخوان) كإحدى الأكلات المغربية الأندلسية في القرن السابع الهجري بيد أنها وإن حملت ذات الفكرة إلا أنها تختلف بالمقادير والأصناف حيث تعرف المقلوبة الحالية بالخضار في حين المقلوبة الأندلسية أشبه بالثريا..
أما اللقيمات التي اشتهرت بها الموائد الرمضانية فقد عُرفت في بغداد في القرن الثامن الهجري بمسماها الشهير "لقمة القاضي" وهي في مقاديرها وأصنافها شبيهة بما يُقدم في موائدنا حالياً مع بقاء اسمها القديم لدى العديد من الشعوب العربية وقيل أنها كانت تقدم للقضاة كما قيل أن أصلها يوناني..
وقد ورد ذكر لقمة القاضي في كتاب الطبيخ لمحمد بن الحسن البغدادي المتوفى (٦٣٧) بنفس طريقة إعدادها وقليها في أيامنا هذه إلا أنها كانت تقلى بالشيرج وهو زيت السمسم وهكذا يسمى في العراق كما أن البغدادي وصف شكلها وشبهها بحبة البندق وهي الآن أكبر حجماً مما كانت عليه في العصر العباسي..
كانت البقلاوة من أشهر أنواع الحلويات في عصر بني العباس ولها قبل هذا امتداد تاريخي طويل وتسمى في العصور الوسطى (خشكنانج) وهي مشهورة جداً وحاضرة في موائد الأمراء والوجهاء ويرد ذكرها كثيراً في كتب التاريخ ومع جلالة مكانتها إلا أنها لم تدخل معترك التنافس الذي دار بين الكنافة والقطائف

جاري تحميل الاقتراحات...