سأتحدث في هذه السلسلة من التغريدات عن #بخروش_بن_علاس أحد قادات الدوله السعودية الأولى وأمير زهران آنذاك الذي لقب بنمر العرب لشدة ما أوقعه بجيوس العثمانين من هزائم نكراء إبّان الحملات المتتالية على الجزيرة والدوله السعوديه آنذاك ومن شجاعته وتحدّيه رسالته الى محمد علي باشا والتي ..
▪️ورد فيها (عليك أن تجهز قوات أفضل من تلك التي تتولى قيادتها وينبغي أن تكون الخطة الأكثر حكمة هي العودة إلى مصر والاستمتاع بماء النيل العذب) وكان لهذا أكبر الأثر في التحدي الصارخ لقوات العثمانين آنذاك حيث دأب العثمانيون على معاودة إحتلال الجزيرة العربية والجنوب من فترة لأخرى
🔳 والهدف هو إخضاع الجزيرة والحصول على مقدرات الحجاز والجنوب الزراعية حيث عرفت بأنها منتجة للحبوب الزراعية بكافة أنواعها مما كان يعتبره العثمانيون سلاسل إمداد لجيوشهم آنذاك ولكن تلك القبائل لم تسكت على الاضطهاد والظلم بل توحدت تحت راية الدولة السعوديه وحاربوا الاتراك والعثمانيين
◾️ وبرز في تلك الفترة قادة عظماء أمثال طامي بن شعيب وبن دهمان وغاليه البقمية وكثير ولكن ما ميّز بن علاس وقتها أنه كان يجيد الكرّ والفر لمعرفته بطبيعة اسلحتهم الثقيلة حيث أوقع بهم هزائم عديدة ومنها نصب الكمائن في أعالي السراه للجنود الأتراك وكان هو وجنوده يقومون برمي الصخور
◾️التي اتخذها #بخروش_بن_علاس والتي آلمتهم كثيراً وقد كانت الفترات الزمنية بين تلك المعاركة متقاربة الى حد ما مع حصار الدرعية الذي وقع على الدوله السعوديه آنذاك فالهدف كان عقائدياً اقتصاديا سياسباً وكان رجل العثمانيين محمد علي باشا هو من كُلّف بتدبير تلك الحملات
◾️ ومما ذكره المؤرخون عن محمد علي أنه كان يريد أن يوسّع مداخيل العثمانيين الاقتصادية فاتجه الى الجنوب والى اليمن اللذان كانا يزخران بزراعة البن خاصة في اليمن حيث كانت مرتفعات السراوات واليمن تنتج البن بكميات كبيره وكان حريصا محمد علي أن يحتل مدينة (مخا) اليمنية إذ تشير الروايات
◾️الاطماع الاقتصادية للعثمانيين الأتراك هي أهم أهدافهم في تلك الفترة ، وبالعودة الى #بخروش_بن_علاس فقد بنى قلعة حربية لاتزال الى يومنا هذا في منطقة الباحه قرب بلدة الأطاولة وهي التي غزاها العثمانيون وحاصروها ولم يستطيعوا اقتحامها الا بصعوبة ..وقد تحدث رحالة كثر عن بخروش ومنهم
◾️ المؤرخ الإيطالي الذي رافق غزو محمد علي باشا في ذلك الوقت جيوفاني فبناتي حيث يقول :لم يشهد العرب أشجع من بخروش في زمانه) ولعلّ ذلك يؤكد كيفية استطاعته الهرب من أسره في القنفذة وقتله للحراس بعد خنق أحدهم ومقاتلتهم لوحده الى أن لحقوا به وقبضوا عليه ليقتلوه وممن وثّقوا الحدث آنذاك
◾️كان المؤرخ والرحالة السويسري بوركهارت الذي وصف مقتله بعد وخزه بالسيوف والحراب ليموت تعذيبا فقد قال عنه ( وظلوا عاكفين عليه هكذا إلى أن هلك دون أن يشتكي) وكان ذلك عام 1231 . رحم الله بخروش بن علاس الزهراني ورفقاء دربه من قادات الدوله السعوديه آنذاك .
جاري تحميل الاقتراحات...