١. تجاهل البريد الإلكتروني مع بداية يوم العمل : معظم الموظفين يفتحون ويقرأون البريد الإلكتروني مرةً تلو الأخرى. كل العاملين يظنون أن ذلك أول ما يجب عليهم فعله في بداية كل يوم. ليس ذلك فحسب، بل يتفقَّدونه بكثرة حتى يستحوذ على تفكيرهم فيفقدون التركيز الكامل في مهمات العمل.
٢. لا تطلب الكمال لأنك لن تناله : طلب الكمال ظنّاً منَّا أنه الطريقة المُثلى للنجاح. فالكمال هو ما يحاول مُعظمنا بلوغه من دون أن نلاحظ ذلك. نريد أن نكون مثاليين وكاملين وشاملين دائماً. يجب ألا يكون هدفنا بلوغ الكمال، بل الإرادة والاستعداد لفعل كل ما يمكننا وفقاً لقدراتنا.
٣. ضع قائمة يومية بمهماتك : هناك قوائم غير مُنظمة بشكل جيد، ومُكتظة بالمهام التي يُشعِرنا السعي لإنجازها بالإرهاق. من الأفضل تحديد الهدف الرئيس لكلِّ مهمة مكتوبة حتى تستطيع ترتيب المهام وفق أولوياتها، وإنجاز ما تحتاج إلى إنجازه أولاً،وأيضاً لمعرفة أهمية وجدارة كل مهمة بوقتك وجهدك
٤. حدد وقتاً وبداية ونهاية لكل مهمة : كثيراً ما نُخفق في وضع حدود زمنية للمهام المُختلفة فتتساوى المهمة التي يتطلَّب إنجازها يومين مع المهمة التي تحتاج لأكثر من أسبوع. يُعد وضع الحد الزمني المُناسب لكل مُهمة أمراً ضرورياً لأنه يُمكِّننا من إدارة وقتنا بشكلٍ صحيح ومن دون إهداره
٥. أخطاؤك السابقة لن تمحى، حاول نسيانها : من الخطأ إعادة وتكرار اجترار الأخطاء التي لا نستطيع نسيانها وتجاوزها، لأنها تبقينا عالقين في موقفٍ واحد، فلا نستطيع العيش في الحاضر ولا صُنع المستقبل. يجعلنا اجترار الذكريات المؤلمة أقل ثقةً بأنفسنا فلا نجرؤ على خوض تحديات جديدة في الحياة
٦. قل "لا" وواصل رحلة الإنجاز : من المهم أن نمتلك القدرة على قول “لا” ورفض كل عمل يعوق قدرتنا على تلبية احتياجاتنا الشخصية وأعمالنا ذات الأولوية. سيتوقّع بعض الناس أن نكون متاحين على مدار 24 ساعة يومياً، وطيلة الأسبوع. وبخاصةٍ إذا لاحظوا أننا دائماً ما نقبل أداء ما يُطلب منَّا
٧. إن لم تكفِكَ 8 ساعات عمل، فلن تكفيك 8 أخرى : العمل بلا انقطاع ولساعاتٍ أطول من المطلوب ومن أوقات العمل الطبيعية يؤثر في إنتاجيتنا على المدى البعيد. فالعمل لثماني ساعات يومياً يجعلنا مُجهدين للغاية. وعندما يطلب منَّا العمل لمُدةً أطول، تكون مخرجاتنا أقل جودة، ونكون أقل فعالية
٨. اعقل وتوَكَّل : محاولة التحكم بكل شيء والسيطرة الكاملة على كل مقاليد الأمور تجعلنا نشتت أنفسنا بأيِّ شيء مهما كان صغيراً.تعرَّف على السبب الحقيقي وراء رغبتك في إنجاز الأمور وحدك.هل لأنك لا تستطيع الاعتماد على الآخرين؟ أم لأنك تنشد الكمال ولا تريد السماح للأخطاء الصغيرة أن تحدث
٩. تجنب الوجبات الدسمة والضارة : تناول الطعام غير الصحي يضرُّ بإنتاجيتنا. تناول الوجبات السريعة والحلويات يجعلنا أقل إنتاجية. إذ تصاب أجسادنا بالإرهاق والكسل والنعاس مُعظم الوقت. ولا تستطيع عقولنا أداء وظائفها بشكلٍ جيد. أما الطعام الصحي فيجعلنا أكثر سعادة، ونشاطاً، وإنتاجية
١٠. تخلص من التسويف والتأجيل : تأجيل ما يمكنك فعله اليوم إلى الغد من أخطر العادات التي قد نمارسها.يمنحنا التمتُّع بمتَّسعٍ من الوقت على مدار اليوم الإحساس بأن الوقت ما زال متاحاً وهذه أكبر كذبة نكذبها على أنفسنا ونصدقها.مع أن هذا يبطئ تقدمنا ويُشعرنا بضغطٍ أكبر حين نعود إلى العمل
١١. ابدأ بالعمل المُمل وأجِّل العمل الممتع : يقترح بعض الخبراء وضع المهام الصعبة على رأس قائمة المهام، لتأتي بعدها المهام الأسهل فالأسهل. وهناك ما يعتبر إنجاز المهام الصغيرة والسهلة قوةً دافعة قبل البدء في المهام الصعبة. وكلا الطريقتين تُجديان نفعاً
١٢. لا تتواصل كثيراً : تعد وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة وحلاً في الوقت نفسه.فقد ساعدتنا في التواصل مع المزيد من الأشخاص حول العالـم، ونقلِ أخبار ما يحدث في أيِّ مكان.ولكنها كلفتنا خطر إهدار الكثير من وقتنا. فنحن لا نستطيع أن نكُفّ عن تصفُّحها مما يبطئ تقدمنا ويخفض مستوى تركيزنا
١٣. إن لم تنل قسطاً من الراحة، فسينال منك المرض : أننا في بعض الأحيان نقوم بالعمل خلال استراحتنا اليومية. وهذه ليست طريقة فعالة في العمل، لأنك حتى إن أحرزت تقدماً كبيراً وأنجزت الكثير من المهام، ففي النهاية ستشعر بالملل والإرهاق والإحباط. ولن تكون قادراً على أن تعيش حياتك طبيعيا
١٤. إلغِ اشتراك "نتفلكس" وابتعد عن الشاشة : أثبتت الدراسات أن مشاهدة البرامج التليفزيونية، والأفلام والمسلسلات المفضلة أكثر من المعدل الطبيعي يومياً (أو ما يُطلق عليه إدمان المشاهدة) تؤثر سلباً في صحتنا وإنتاجيتنا بشكلٍ سلبي
١٥. غير طريقة عملك فالتكرار عدو الابتكار : يتطلَّب عملنا أن نفعل الأشياء ذاتها تقريباً يومياً. تكمن المُشكلة في أننا حين نخفق في ابتكار طرق جديدة لإنجاز الأعمال المتكررة، فإننا نشعر بالإحباط والضجر. ولكن يمكننا التغلب على هذه المشكلة بالبحث عن أسلوب ونموذج جديد لإنجاز تلك المهام
١٦. لا تبحث عن التوازن فهو لا يفيد : من المستحيل الموازنة بين جميع الأشياء والأعمال في آن واحد. فلا أحد يستطيع إنجاز عدة مهام في وقت واحد. نحن بشرٌ ولسنا آلات مبرمجة. حين نقوم بأكثر من مهمة، محاولين إنجازها في أسرع وقتٍ ممكن، فإنها لن تخرج بالشكل المُتوقَّع
١٧. لا بد من المخاطرة : من المُهم أن نضع العواقب أمام أعيننا أثناء العمل وعبر عملية صنع واتخاذ القرارات. لأنك حين تقرر شيئاً ثم يثبت خطأه فيما بعد، ستتحمل مسؤوليته. تجاهُل تلك الحقيقة يعني أنك لم تكُن مستعداً من البداية لصنع القرار
١٨. تخلص من كل الأفكار السلبية : التفكير السلبي من أسوأ العادات التي يعاني منها معظم الناس. حتى وإنْ كُنت تشعر بأنك لست جيداً بما يكفي، فعليك بالمجازفة. جازف، مهما كان ما أنت مُقبل عليه مثيراً للقلق، لأننا حين نشعر بالخوف من التجربة، فإننا نفعل كل ما بوسعنا ونقوم بأداء أمور مبهرة
١٩. نظِّم نفسك : من المهم جداً أن تكون مُنظماً،لا سيما وأن معظم الناس غير منظمين. أسلوب الحياة المنظم ضروري لإدارة الوقت بفعّالية. كلّما كنا منظمين، صارت حياتنا أسهل وتمكّنا من التكيُّف مع المتغيرات. راجع أفكارك بين الفينة والأخرى. التفاصيل الدقيقة والصغيرة تصنع فروقاً كبيرة
٢٠. كن هيناً ولطيفاً مع نفسك : من أهم الأشياء التي لا نفعلها أبداً هي أن نكون لطيفين مع أنفسنا. بل نشعر مُعظم الوقت بالأسف على أنفسنا. كثيراً ما نشعر بأنه كان يمكننا أن نؤدي بشكلٍ أفضل. علينا أن نؤمن بأن هذه هي الحياة وأن علينا أن نتعلم من جميع تجاربنا السابقة وبخاصةٍ الصعبة منها
٢١. نم جيداً : تحتاج أجسادنا إلى عدد ساعات مُحدد من النوم والراحة، ومن الطعام، وممارسة التمارين الرياضية. لقد صمم نظامنا الحيوي وفقاً لنمط معين. إذا تتبَّعت مستويات الطاقة لديك وعرفت متى يستطيع جسدك أن يؤدي بنشاط ومتى يحتاج إلى الراحة، فستحافظ على مستوى إنتاجيتك
٢٢. مارس الرياضة : هناك عامل مهم يرفع من إنتاجيتنا وهو ممارسة التمارين الرياضية. التمرُّن يعني التمتُّع بصحة جيدة تساعدك على التركيز بكل طاقتك الذهنية. يحتاج جسدك على الأقل إلى ثلاثة أيام من التمرُّن أسبوعياً؛ ما يعزز قدراتك الإدراكية ويحسِّن إنتاجيتك
٢٣. لا تلتفت لما يقوله الآخرون : يفرط معظم الناس في التفكير فيما يقوله الآخرون وكيف يرونهم أو يتعاملون معهم. هذا التفكير يعرقل نموَّنا الشخصي والمهني. ينزع بعض الزملاء إلى الصمت أثناء الاجتماعات، وعلى الرغم من رغبتنا في التحدث مثل غيرنا أو أكثر، إلا أننا لا نفعل ونلوذ بالصمت
٢٤. لا تسمع الأخبار، وإن سمعتها لا تنقلها : تُعد متابعة الأخبار عادة سيئة ومكلفة ومحبطة ومستنزفة للطاقة. نحن نُساق بشكلٍ ما إلى الأخبار التي تقودنا إلى الحزن والكآبة، ونتجاهل القصص الإيجابية والحكايات السعيدة. معظم الأخبار غير صادقة وغير منطقية ولا تخصنا أصلاً
٢٥. من المهم تحديد ما تريد : يحدث أحياناً أن نشعر بأننا لا نعرف حقاً ما نريد، وما هي أهدافنا ورغباتنا؟ نحن نملأ قوائم أعمالنا بالمهام. ولكن هل ترتبط تلك المهام باحتياجاتنا وأهدافنا في الحياة؟ عادةً ما نكون غير متأكدين بشأن ذلك. وينتهي بنا الأمر إلى فعل أشياء بعيدة عن رغباتنا
٢٦. تجنب الثرثرة والدراما : ابتعد عن المواقف المفرطة في الرعونة والسخونة. نحن نشعر بالرضى والمتعة عند الاستماع إلى بعض ثرثرة الآخرين أن نشارك في جدل مع شخص آخر، أو مجموعة أشخاص. لكن يجب الانتباه لهذا الأمر واتخاذ قرار بعدم الإفراط في الثرثرة وطرق موضوعات جانبية لا تمت للعمل بصلة
٢٧. اعمل لأهداف طويلة المدى (10 سنوات مثلاً) : من يسير بلا أهداف واضحة، يسير من غير هدى، ويبقى مشوشاً يتخبط في مسيرته ويصل إلى طريق مسدود. تنير الأهداف حياتنا وتمهِّد الطريق لكل أمر عظيم نريد أن نصل إليه. إن لم تكُن لديك أهداف كبيرة وواضحة، فكل ما تفعله الآن بلا جدوى
٢٨. بعد التلفاز، قاطع الهاتف : تماماً كالإفراط في إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، يقودنا الإفراط في استخدام الهاتف إلى لا شيء. لقد أدمنا التفاعل عبر هواتفنا حتى باتت لا تفارقنا لحظة، بل إننا نحملها إلى غرف نومنا واجتماعاتنا الاستراتيجية، فنتفقدها كل ثانية ونبقى مشتتين طوال الوقت
٢٩. احذر اللامبالاة : حين تقول لنفسك إنك لم تعُد تهتم لأمر ما، فهناك مشكلة. يجب أن تجد شخصاً جديراً بالثقة تتحدث إليه، وأن تعيد النظر في علاقاتك وتضع أهدافاً جديدة مثل أن تغير مكان عملك أو سكنك، أو تغير مهنتك تماماً. ويمكنك تجديد حياتك بتعلم لغة جديدة أو ممارسة هواية جديدة أيضاً
٣٠. لا تحفَل بصغائر الأمور : في حالات الغضب والتوتر واللايقين، وفي ظل الضغوط، فإن أكثر ما يساعدك ويخرجك من كربتك هو أن تتحكم بمشاعرك. تواجهنا عثرات ومواقف عسيرة على مدار حياتنا، ومن الحكمة ألا نلتفت ولا نعطي وزناً إلا لعظائم الأمور وكل ما يؤثر على مستقبلنا وعملنا وصحتنا وذوينا
أخيراً ، ليس من السهل التخلُّص من كل العادات السلبية التي تخفض الإنتاجية وتبنِّي عادات جديدة جيدة. لكن يمكننا صنع من تلك العادات تجربةً إنسانية أفضل، لنترك بصمتنا الشخصية القوية على مسرح الحياة. فكلما تشبثنا بالقيم وأضفنا قيمة، زادت قيمتنا
جاري تحميل الاقتراحات...