تفاعلت مع الشباب من خلال برنامج #خبرات، كلهم يكتبون سيرهم الذاتية مختزلين حياتهم في سنين الدراسة فتخرج السيرة هزيلة أكثر الأحيان، متجاهلين ٢٠ عاما على الأقل من حياتهم بنوا فيها شخصياتهم وصقلوا مهاراتهم بما يفوق سنين الدراسة الجامعية.
فهل كانوا قبل الجامعة بشرا بلا قيمة؟حتما كلا!
فهل كانوا قبل الجامعة بشرا بلا قيمة؟حتما كلا!
وهنا سأذكر بعض الأمثلة على ذلك..
جاءني شاب هادئ رزين بسيرة ذاتية شبه فارغة، فبعد نقاش لإخراج مكنوناته ليكتبها، فإذا به مُضَمِّر محترف للإبل، ملؤه الشغف وبدا لي واسع الاطلاع كذلك.
فلو كتب ذلك في سيرته لأظهر قدرات وملكات وسمات شخصية من خلال ذلك العمل...يتبع
جاءني شاب هادئ رزين بسيرة ذاتية شبه فارغة، فبعد نقاش لإخراج مكنوناته ليكتبها، فإذا به مُضَمِّر محترف للإبل، ملؤه الشغف وبدا لي واسع الاطلاع كذلك.
فلو كتب ذلك في سيرته لأظهر قدرات وملكات وسمات شخصية من خلال ذلك العمل...يتبع
مثال آخر هو الشاب البشوش دائما عبدالله الهنائي من وادي العين بولاية عبري الذي أبهرني بشغفه وعمله اليدوي في صناعة نوافير الزينة للحدائق.
#خبرات
#خبرات
جاري تحميل الاقتراحات...