اولا السيده ماريه القبطيه لم تكن جاريه و لا يوجد ايه ذكرت هذا او حديث ثانيا الجاريه لا ياتي لها بعبد ف خدمتها و لا تكون مرفهه و تسكن دار النعمان الجاريه تخدم و تعيش مع الجميع لكن ماريه القبطيه كان لها بيت و خادم لها اذن هي ليست بجاريه هي زوجه ن من قال بكونها «أمة»، عدد من
المدونيين وعلماء السير وصلوا لذلك باجتهاداتهم متأثرين بالظروف والنزعات الشعوبية فى الفترة التى نمت فيها تدوين العلوم الدينية، ثم سار على سيرهم من جاء بعدهم كما أنه بفضل السيدة «مارية» كانت مصر البلد الوحيد فى تاريخ الإسلام التى تفتح «عنوة» وتعامل «صلحا»، فلم توزع مثلا أراضى
المصريين على المقاتلين، وعومل المصريون بإكرام امتثالا لحديث أَبِى ذَرٍّ فى صحيح مسلم الذى نقل عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِى أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا
فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا أَوْ قَالَ ذِمَّةً وَصِهْرًا»، كما تم إعفاء قرية «حفن» التى ولدت بها أم المؤمنين من الخراج واهتم بها الصحابة والتابعون، ولما قدم عبادة بن الصامت إلى مصر أيام عمرو بن العاص، بحث عن هذه القرية وبنى مسجدا يعرف للآن باسم مسجد «سيدى عبادة»، وقد تجدد
بعد موته، وسميت القرية باسم قرية الشيخ عبادة، ومن هنا يثور السؤال هل تثاب مصر كل هذه الثواب من قبل الصحابة "جارية".. مجرد "جارية" لدى الرسول؟؟ صل الله عليه و سلم أيضا سرت على «مارية» جميع أحكام أمهات المؤمنات الخاصة بهن، ومنها ضرب الحجاب «بمعنى النقاب» على سبيل الوجوب،
وهو الوجوب القاصر فقط على أمهات المؤمنات دون المؤمنات»، إضافة إلى تحريم زواجها من بعد النبى صلى الله عليه وسلم. بل تميزت السيدة مارية، حسب رواية الفقهاء، بأنها كانت مترفة لا تخدم نفسها، بل ترك الرسول لها خادمها «مابورا»، فكانت لا تملأ الماء ولا تجلب الحطب ولا تتوقف أدلة كون
الرسول تزوج من «مارية» عند ذلك، فهناك عدد من الشواهد الأخرى التى تهدم كون أم المؤمنين القبطية «أمة»، على رأسها، أنه من المفروض لو كانت جارية، أن تكون فى خدمة أحد بيوتات النبى، أو أن تخدم النبى شخصيًا، لكن النبى محمد لم يفعل لا هذا ولا ذاك، بل أنزلها أول الأمر فى ضيافة أحد
أصحابه، ثم بعد ذلك ابتنى لها «دويرة» مستقلة فى «العلياء» التى يصفها ابن سعد فى طبقاته بأنها «مكان ذو نبت وماء»، فهى «علياء» بالفعل بالنسبة لجو الصحراء المحيط، وكان الرسول، صلى الله عليه وسلم، يجرى عليها نفقتها كاملة أسوة بباقى نسائه، وسار على عهده باقى خلفائه، فعاشت
مستقلة بنفسها كصواحباتها من زوجاته صلى الله عليه وسلم كما يتعارض وضع السيدة «مارية» مع كون الإسلام كافح الرق الذى كان نظاما بشريا أصيلا، لم يلجأ إلى جبه دفعة واحدة وإنما عالجه بالتدريج كشأنه فى مختلف أحكامه، فجعل العتق من مكفرات الذنوب كاليمين الكاذب والقتل الخطأ والظهار، وكان
محمد، صلى الله عليه وسلم. محرر العبيد الأكبر فى تاريخ البشرية، فهو الذى حرر فى حياته قرابة 63 نفسًا بعدد سنوات عمره الشريف، وأعتق «النبى» كل عبيده وإمائه ومنهم حاضنته أم أيمن التى ورثها عن أبيه، وزيد وابنه أسامه، بل وولاهما جيوش الصحابة، فكانا قادة لأسيادهما السابقين، إذن فما
الحكمة من وراء استثناء السيدة «مارية» من هذه الرحمة الواسعة، خاصة أن صحيح البخارى ينفى هذا الاستثناء بحديث أن محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ «لم يترك عند وفاته درهمًا ولا دينًارا ولا عبدًا ولا جارية». ارجوا تحري الدقه و البحث فيما تقولون
جاري تحميل الاقتراحات...