يُولَدُ أحدُنا مُحاطًا بالنَّاصحينَ المُشفِقينَ، وكلُّهُم يحوطُك بالتَّوجيهِ والمخافَة عليكَ، وتتصوَّر وسطَ زحام هذه الأنفُسِ على حمايتكَ، أنَّهُم يحجبُونَ عنكَ كثيرًا من الحُريَّات ويضيِّقونَ عليكَ سعة الدنيا، ويُخيَّل إليكَ أنَّ الانفكَاكَ عن التقيُّد بتوجيههم انتصارٌ عظيم..1️⃣
ويغيبُ عنك في العقدِ الأوَّل أنَّ هذا الزِّحَامَ لن يدُومَ طويلًا؛
وستلاحظُ في عقدك الثاني والثالث .. الخ؛تناقصَ هذه الأعداد بشكل مخيف
هذا قنطَ منكَ،
وذاكَ بذل كل ما يملكُ ووكلك إلى نفسِك،
وذاك خطفه الموتُ،
وهذا رُزق بأولاد شغلوه عنك وصرف إليهم ما كان يبذل لك من عناء التوجيه.2️⃣
وستلاحظُ في عقدك الثاني والثالث .. الخ؛تناقصَ هذه الأعداد بشكل مخيف
هذا قنطَ منكَ،
وذاكَ بذل كل ما يملكُ ووكلك إلى نفسِك،
وذاك خطفه الموتُ،
وهذا رُزق بأولاد شغلوه عنك وصرف إليهم ما كان يبذل لك من عناء التوجيه.2️⃣
فإذا أدركتَ هذا ورأيتَه بأم عينكَ علمتَ يقينًا أنكَ كنتَ مَحظِيًّا بنعمة عُظمَى،
وأنَّ كل هؤلاء كانت نفوسُهم تحترقُ شفقة عليك، ولا يرجونَ منكَ إلا أن يصلح لك دينُك ودنياك، وتُكفَى ما جرَّبوه قبلكَ أو علِموه من خبايا هذه الدنيا المظلمة.3️⃣
وأنَّ كل هؤلاء كانت نفوسُهم تحترقُ شفقة عليك، ولا يرجونَ منكَ إلا أن يصلح لك دينُك ودنياك، وتُكفَى ما جرَّبوه قبلكَ أو علِموه من خبايا هذه الدنيا المظلمة.3️⃣
وأخيرا:
ها أنت اليوم طليق حُرٌّ لا سلطان لهم -جميعا- عليك، لكنك رغم الحُرية تعاني فتستشير،بل إنك تشتري وتستأجر الناصحينَ والموجِّهينَ عبر دورات واتصالات مدفوعة الأجر،لتحصّل منهم ما كان أولئكَ يعطونه لك بالمجَّانِ، مع الفارق الكبير بين الفريقين في الصدق والشفقة والحُنُوِِّ عليك.4️⃣
ها أنت اليوم طليق حُرٌّ لا سلطان لهم -جميعا- عليك، لكنك رغم الحُرية تعاني فتستشير،بل إنك تشتري وتستأجر الناصحينَ والموجِّهينَ عبر دورات واتصالات مدفوعة الأجر،لتحصّل منهم ما كان أولئكَ يعطونه لك بالمجَّانِ، مع الفارق الكبير بين الفريقين في الصدق والشفقة والحُنُوِِّ عليك.4️⃣
فاللهَ اللهَ في شُكر نعمة زِحامِ وتحلُّق الناصحينَ حولكما؛فهو اجتماعٌ سينفضُّ سريعا ولن يدوم لكما طويلا.
جاري تحميل الاقتراحات...