انطلقا، قال له شن: أتحملني أم أحملك؟، فقال الرجل: يا جاهل كيف يحمل الراكب الراكب !!، فسارا حتى رأيا زرعاً قد استحصد، فقال شن: أترى هذا الزرع قد أكل أم لا؟، فقال: ما بالك ايها الجاهل أما تراه قائماً !!، وبعد فترة مرا بجنازة، فقال: أترى صاحبها حياً أو ميتاً؟، فقال: ما رأيت أجهل منك
أتراهم حملوا إلى القبور حياً !!
ثم سار به الرجل إلى منزله، وكانت له ابنة تسمى "طبقة" فقص عليها القصة، فقالت: أما قوله:"أتحملني أم أحملك" فأراد به اتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا، وأما قوله: "أترى هذا الزرع قد أكل أم لا" فأراد به لقد باعه أهله فهل أكلوا ثمنه أم لا، وأما قوله في
ثم سار به الرجل إلى منزله، وكانت له ابنة تسمى "طبقة" فقص عليها القصة، فقالت: أما قوله:"أتحملني أم أحملك" فأراد به اتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا، وأما قوله: "أترى هذا الزرع قد أكل أم لا" فأراد به لقد باعه أهله فهل أكلوا ثمنه أم لا، وأما قوله في
الميت فإنه أراد أَتَرَك عقبا يحيى به ذكره بعد موته أم لا.
فخرج الرجل الى شن فحادثه ثم أخبره بقول ابنته فخطبها منه فزوجه إياها، فحملها إلى أهله فلما عرفوا عقلها ودهاءها قالوا: "وافق شن طبقة" .
📕: كتاب الأذكياء - لابن الجوزي.
فخرج الرجل الى شن فحادثه ثم أخبره بقول ابنته فخطبها منه فزوجه إياها، فحملها إلى أهله فلما عرفوا عقلها ودهاءها قالوا: "وافق شن طبقة" .
📕: كتاب الأذكياء - لابن الجوزي.
جاري تحميل الاقتراحات...