―Mohamad Ali || محمد علي―
―Mohamad Ali || محمد علي―

@MohamadAliBlhaj

11 تغريدة 12 قراءة Oct 21, 2020
#الديمقراطيون في أمريكا ليسوا يساريين أو اشتراكيين، بل هم نيوليبراليون، أي ليبراليون متطرفون ضد الإنسان ومع احتكار الشركات وإبقاء أيادي الإمبراطورية الاستعمارية الهدامة في كل مكان إما عبر السيناريو العنيف (العسكري) أو العفيف صُوريا (التكنوقراط ¶ الأولاد الذهبيون ¶ حَمَلة الحقائب)
حينما أتى اليساري بيرني ساندرز بأطروحات خارج الصندوق من قبيل وضع اليد على الاحتياطي الفيدرالي واصلاحه، راكبا حصان الديمقراطيين.. سرعان ما أزاحه شق الرأسمالية المتوحشة المهيمن. بمعنى استعملوه كديكور تنافَس مع بايدن ثم أُلقي به في الحاوية.
تركوا الانتخابات كالعادة بين يمين Vs يمين.
سيناريو السيطرة على خطاب المتنافسين وحصره في تيارات يمينية نيوليبرالية (اقتصاديا) بشقيها الديني والمتحرر، نجده في كل مكان في العالم امتدت إليه أيادي الأخطبوط. ولنا في ما فعلته جلالة الملكة وماكينتها للبروبجندا المتقاطعة مع مشاريع الأمريكيين من تشنيع بجيريمي كوربين قبل عام مثال
اليسار العالمي خاصة "الجديد" الذي طالته العولمة بمعاييرها فقَولبته حتى أصبح رثا، ليس منزها عن دوامة كبرى من التلبيس وضعوه فيها هو أيضا.. لكنه يبقى وبكل تجرد الأهون على الساحة من ناحية حمله لأطروحات به أوسع قدر ممكن من الحقيقة ونشدان الخير للإنسان (وإن كانت عليها شبهات في مواضع)
ليس صدفة أن أغلب القادة الذين دفعوا وبلدانهم الثمن غاليا من تخريب وقتل بشع، كانوا بهوى يساري، فوقفوا ضمنيا كحجر العقبة الأساسي أمام انحدار العالم إلى نظام عالمي أكثر ديستوبية، حتى أن الساحة الآن أُفرِغت من هؤلاء تماما، ووقع استبدالها بهيمنة مشاريع اليمين الديني والملكي والإنسانوي
عربيا وعلى كل عيوب أنظمة بلدان جبهة الصمود والتصدي بهواها اليساري، فإن ما طالها لرفضها الخنوع أمام الرياح الاصطناعية العاتية لم يكن وليد مصادفة..
حتى أن البلد العربي الوحيد الذي يُستهدَف جديا بالتخطيط المؤامراتي في اكاديميات الغرب هو ذلك الذي لم يسقط بعد من بلدان تلك الجبهة
مجتمع ناشدي الحقيقة Truthers مليء بالتفرعات والمذاهب، معظم ما يصل عربيا هو يميني بحت (كبروبجندا بها الطيب والخبيث) لهذا يتناولون المفهوم الكلاسيكي للمواطن الأمريكي التقليدي البائس (منهم ترامب) لـ "الاشتراكية" ويسقطونه بلا تفكر او تأصيل.. فيقلدونهم في الشيطنة العشوائية...
داخل ناشدي الحقيقة Truthers والإعلام البديل، من يميل أكثر نحو ضفة اليسار وتمثلاته للعالم والإنسانية. و هم منقسمون في ما بينهم حتى لدرجات في الجرأة والتصعيد (قنوات كـ RT و Telesur تعتبر ذات هوى يساري ونصف-بديل، باحثة مثل Whitney Webb..)
بالمناسبة قد تكون ليبرالي ديني أو يساري ديني
مؤخرا يتمثل الفخ الذي سقط فيه جزء مؤثر من يساريي الإعلام البديل، في مجاراة ماكينة بروباجندا وسائل الإعلام الرئيسية في صناعة وتضخيم فيروس كورونا
لكن هذا لا ينفي جرأة عديد المستقلين منهم في البَوح بخطر ما يقع تمريره للعالم تحت يافطة "فيروس خطير" المزعومة..
تبقى لعبة اليمين Vs اليسار، بالماكرو في مربعات سطرها الساحر، وبالمايكرو في تفاصيلها خيوط قد تؤدي لخيوط حقيقة تستحق البناء عليها من الجانبين، لكن حجم وقوع اليمين (لكونه محافظا تقليديا بطبعه) في أحضان النخب، أشد نسبيا من حجم وقوع اليسار، الذي على سقطاته تحمل الكثير إعلاميا ولازال.
شخصيا لم أدخل باب الـTruthers سوى من بوابة اليسار الإعلامية
و ما دفعني للحديث الآن هو الشيطنة التي يتعرضون لها من الطفيليات اليمينية المستحدثة، فقبل 20/10 سنة كانت مواضيع النخبة والمؤامرة مجالا معتما عليه. وكان هؤلاء يجازفون بالخروج وصت صمت الإيفنجليين و كيو وسخريتهم الاستعراضية

جاري تحميل الاقتراحات...