دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

9 تغريدة 17 قراءة Oct 16, 2020
في سياق الهستيريا التي أحدثها خطاب المأزوم ماكرون تحتفي العربية بمقال خالد السيد منتصر في محاولته للتخفيف من وطأة خطاب ماكرون على #دجاجلة_التنوير، وتجاوز من الصدمة التي أحدثها لهم،
يحاول خالد السيد منتصر أن يبرئ ساحة غير المسلمين من الإرهاب، وأن يجعله علامة حصرية للإسلام وحده =
وهروباً من تاريخ سيده الغربي الإرهابي يقول بأننا نتحدث عن عصر ما بعد النهضة وزمن الحداثة، الآن " دلوقتي "، فلا تؤاخذوا الغرب بما كان منهم قبل ذلك!
ورغم أن هذا هروب وفرار الجبان أمام الحقائق،
لكن إذا كان خالد السيد منتصر يرفض الحديث عن تاريخ الغرب الإرهابي باعتباره ماضياً، فلماذا=
فإذا كان يطلب عدم الحديث عن تاريخ الغرب الإرهابي لأنه ماضٍ،
فلماذا يطول لسانه هو وأمثاله من الدجاجلة في الحديث عن تاريخ المسلمين وفتوحاتهم؟
أليست هي ماضياً ونحن أبناء اليوم، "دلوقتي"!
وهذا تحدٍّ لـ @khaledmontaser لننظر كم سيصبر من اليوم دون الحديث عن تاريخ المسلمين!
ولن يستطيع
ثم سنتنزل معه، ونترك الحديث عن الماضي الإرهابي لأسياده،
فهل هو مستعد للإقرار بحاضرهم في عصر ما بعد النهضة وزمن الحداثة! بإرهابهم الدولي "دلوقتي"، في القرن الحادي والعشرين لا قبله!
فمتى كان احتلال أفغانستان، ثم بعدها احتلال العراق وتدميره؟
ألم يكن في القرن 21 ، وفي عصر التنوير!
والقوات المتعددة الجنسيات في سوريا وعلى رأسها روسيا بجرائمها الجماعية،
وجرائم الصين مع ملايين الإيغور في تركستان،
وجرائم البوذيين في بورما وسيريلانكا وتايلند وغيرها،
والهندوس في الهند وكشمير،
وغير ذلك من الجرائم والإرهاب الدولي،
ألا يحدث كل هذا يا @khaledmontaser في القرن 21 ؟!
يقول: هم اعتذروا عن إرهابهم الماضي فامحوه من ذاكرتكم،
ورغم أن هذا اعتذار لا وجود له إلا في مخيلة هؤلاء الدجاجلة،
إلا أننا لا نريد اعتذاراً عن ارهابهم الماضي،
بل أن يكفوا عن إرهابهم الحاضر،
فهل يعلم أن لأمريكا عمليات في 76 دولة!
حسب تقرير معهد واتسون للشؤون الدولية بجامعة براون
ثم يجادل مسؤول قسم الثقافة الجنسية أن هذا الإرهاب لم يمارسه سادته بناء على أساس ديني!
ولو فرضنا صحة ذلك،
فكأنه يقول: فليمارس الغرب إرهابه، وليقتل الملايين كما يشاء ما دام أنه لا يمارسه على أساس ديني،
فمن التنوير والنهضة والنباهة أن تقتل الملايين لا على أساس ديني!
حمق وسفاهة ودجل=
تصور أن الذين قتلتهم أمريكا بشكل مباشر منذ 2001 هو نصف مليون إنسان،
أما بشكل غير مباشر فالعدد لا يمكن حصره،
ففي العراق وحده، تسبب احتلال أمريكا وحلفائها له بمقتل 600000 في ثلاث سنوات ونصف،
أكثر من مليون إلى عام 2007،
2,400000 حتى الآن!
كل هذا لا مشكلة فيه،
وكل هذا الـدم حلال طيب،
وليس إرهاباً لأنه في عصر ما بعد النهضة!
لماذا؟
لأنه - وكما يزعم خالد السيد منتصر - غير مغلف بالدين!
وإذا لم يكن على أساس ديني فهو تقدم وتنوير لا إرهاب!
لكن هل حقاً لا يمارس الغرب وحلفاؤه جرائمهم على أساس ديني؟
salon.com

جاري تحميل الاقتراحات...