أحمد السالمي
أحمد السالمي

@ahmed_alsalmi90

21 تغريدة 396 قراءة Oct 16, 2020
#يوم_المراه_العمانيه ١٧ أكتوبر من كل عام، شقيقةُ الرجال وصانعةُ المجد وعنوانُ للفخر والعزّة .. أينما كانت المرأة العمانية كانَ الوقارُ الرزانة والأخلاق والتواضع والعلم.. وبهذه المناسبة أستعرضُ بعضاً من النساء العمانيات اللواتي خلدهنّ التأريخ من مصادر مختلفة ونسعد بأي إضافة👇👇
١. الشعثاء) ابنة الامام جابر بن زيد، نشأت في بيت الإمام التابعي جابر بن زيد ـ رضي الله عنه ـ . كانت مقصد النساء فيما يهمهن في أمور دينهن وخاصة الفتوى والشورى، وعاشت حياة الصالحات المؤمنات حتى لقيت ربها راضية مرضية، وقبرها معروف إلى اليوم في فرق من أعمال نزوى بعُمان.
٢. عائشة بنت راشد بن خصيب – وفي رواية أخرى بن حبيب – الريامية البهلوية (من بهلا)، سيدة فاضلة وعالمة جليلة وفقيهة مفتية . ولقد أشارت بعض الكتابات المعاصرة إلى وجود مؤلفات للشيخة عائشة لكنها تلاشت منها “جوابات الشيخة عائشة "
٣. حسينة بنت راشد بن حميد بن راشد الحبسية. ولدت بالمضيبي من شرقية عمان ، ولم تغادرها مع أهلها الذين انتقلوا إلى بدية ، بل عاشت بموطنها ، وتزوجت به ، غير أنها لم تنجِب أولادا. كانت مفتية لنساء عصرها ، وهي ممن يقول الشعر. اشتهرتْ بالحزم ، ولها هيبة في قلوب الناس ومكانة مرموقة عندهم
٤. حُلَـيْسة بنت خَميس بن عُليّ بن خَميس بن عُليّ الحجْرِيّة : امرأة فاضلة قانتة ، من نساء بَدِيّة ، كانت تؤم النساء في صلاة التراويح في شهر رمضان ، وكثيرًا ما تتردد على مُصَلّى النساء ببلد الواصل . عُرفت بِجَلَدها وشدّتِهَا في إنكار المنكر ومُحَاربة البدع
٥. شَمْساء بنت سعيد بن خلفان بن أحْمَد بن صالِح الْخَلِيليّة : عالِمَة جليلة وأديبة فقيهة ، هي ابنة الشيخِ الْمُحَقِّقِ والعلامة الربّانِيّ سعيد بن خلفان الخليلي.
٧. ثريّا اللمكية ابنة الشيخ راشد بن سيف اللمكي أستاذ نور الدين السالمي، التي تتلمذت على يد والدها وكانت هي وأختها عزّاءعلى درجةٍ من العلم والدراية .
٨. وثريّا بنت محمد البوسعيدية التي أوقفت أموالاً كثيرة منها: مقصورة الرمامين، ومقصورة خرس المالح، ومقصورة وقفتها لمسجد المقحم في بوشر، وكانت النفقات توزع على الدارسين وطلاب العلم.
٩. شمسة بنت مسعود الحجريّة التي كانت معتنية باقتناء كتب العلم وسؤال العلماء، ومن الكتب المنسوخة لها كتاب الحكم العطائية.
١٠. فاطمة المزروعية من أهل الرستاق التي قامت بوقف المال المسمى “بستان القبّة” لمسجد جامع العلاية بالرستاق.
١١. فضيلة بنت حمد من سمد الشأن عرفت بالفضل والورع، ولها كتاب في الأوراد باقٍ إلى اليوم.
١٢. الشيخة زوردة بنت عبدالله بن محمد الكندي (ق12هـ) التي “جعلت من مصلاها مركزاً علمياً دعوياً وإصلاحياً، يرد من معينه النساء كافة، وقد استفدن من هذا المركز استفادة كبيرة”، كانت تنسخ لها الكتب.
١٣. ضنُوه بنت راشد بن عمر الخفيريَّة النزوية (ق12هـ). التي بلغ من شدّة حرصها على العلم أن الناس كانوا يضربون بها المثل لبناتهم على صورة التوبيخ، قائلين للبنت: “تراك لست ضنوه”، وكان لها مدرسة يدرّس فيها العلم الشرعي، وخزانة كتب مخطوطة، أوقفتها بعد وفاتها لطلبة العلم
١٤. زيانة بنت سلوم بن سعيد أمبوسعيدية (ق14هـ)، اشتغلت بطلب العلم، أعطاها الله ملكة في علم الميراث، وزاد اهتمامها بتأسيس مكتبة علمية يقصدها المتعلمون، وذلك لما زخرت به هذه المكتبة من مكنونات الكتب النفيسة، والمخطوطات الثرية كبيان الشرع، والمصنف، والضياء، وقد أوقفتها في سبيل الله.
١٥. الشيخة نضيرة بنت العبد بن سليمان الريامية (ق14هـ) التي ولدت ببلدة «معمد» إحدى قرى ولاية منح، واغتنمت حياتها في طلب العلم وتحصيله، وحفظ كتاب الله، ونظم الشعر، وأراجيز الفقه، وكانت توزع الصدقات على طلاب العلم،ولها مدرسة علمية وقامت بتأسيس مكتبة علمية تضم عشرات المخطوطات النفيسة
١٦. الشيخة راية بنت عبدالله بن خلفان البيمانية الرستاقية ( ق11هـ)، عاشت في عصر اليعاربة، واعتنت بالعلم، وبذلت الجهد في نسخ الكتب لنفسها بخطها الجميل، ومن أهم منسوخاتها: ج14 من بيان الشرع للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي، وكتاب كشف الغمة.
١٧. عائشة بنت مسعود بن سليمان العامرية (ق13هـ) من قرية القريتين من أعمال ولاية إزكي، اهتمت بنشر الكتب وتحصيلها، ولها آراء وفتاوى فقهية رويت عنها في عدة كتب، ومن همتها البالغة في نشر العلم وتوسيع ثقافة الطالب، اهتمت بنسخ الكتب.
١٨. شيخة بنت عامر بن غصن العلوية التي كانت امرأة متعلمة يقصدها الناس للاستفادة، وكان لديها اطلاع ومعرفة في علم الحساب والفلك، ولها يد في التبرع لوجوه الخير.
١٩. موزة بنت بلعرب اليعربية التي وجد في مخطوط متعلق بالأوقاف والوصايا بمكتبة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي أنها بنت مسجدين، وتبرعت بمقبرة، وتبرعت بأكثر من عشرين نخلة مع مائها لوجوه الخير.
٢٠. السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، وهي من الشخصيات النسائية البارزة في التاريخ العُماني التي لعبت دوراً كبيراً في المجال السياسي مطلع القرن التاسع عشر، واستطاعت بحنكتها تهيئة الحكم لابن اخيها السيد سعيد بن سلطان بعد مقتل والده على يد بعض القراصنة
٢١. أ. د. فاطمة بنت سالم بن سيف المعمري(1911 ـ 2002)، رائدة عمانية من رواد القرن الماضي. أشرقت في زنجبار وعلمها أضاء نورا في مصر واستقرت في حضن عُمان. عاصرت حركة التنوير بمصر ونالت الدكتوراه بلندن عام 1955.

جاري تحميل الاقتراحات...